العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الناس

باب في أصول الدين

س - عن معنى قوله أيضًا: ونية أهل النفاق التزين عند الله وعند

ج - إن المنافقين يقصدون بأعمالهم أن يكونوا مرضيين عند الله وعند الناس، فهم يراعون بالعبادات رضا الجميع وهؤلاء طائفة من المنافقين، ومنهم من يقصد بعمله رضاء الناس: وهو أغلب المُرَائِينَ

فيما

س

-

بما نصه أما بعد فقد أبلغنى سليمان بن مفتاح ما سمعه من نجيم سألك عنه ورفعه عنى فما رفعه عن الحقير فهو عكس الواقع وأحببت أن أوضح لحضرتك الواقع الصحيح لنرجع إلى ما تراه إن شاء الله فاعلم شيخنا بأن نجيما قال لعزان بن على وأنا حاضر، وجملة من الجماعة شائب لا يدخل الجنة فأجابه أخونا قيس بن زاهر مستفهما الشائب لا يدخل الجنة؟ فقال له: لا يجوز أن تقول الشائب وتنطق به معرفاً، بل قل شائب من غير ألف ولام كما هو الحديث، هذا كلامه فقلت له حينئذ فما ذكرته ليس بحديث: وكيف تحدث من غير علم وتسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا يصدر منه؟ قلت

له مناصحاً فلم يرجع عن ذلك فتحقق عندى تعمده واجتراؤه على الشارع فزجرته وقلت له ولمن حَضَر إن الحديث المروى عنه عليه الصلاة والسلام

في عجوز أنت النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت يا رسول الله: ادعُ الله أن يدخلني الجنة، فقال لها: العجوز لا تدخل الجنة على ما رواه

٦٧ / ١٬٥٦٦