الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠عن حديث أنس: ليس السنة أن لا تمطروا ولكن السنة
أن تمطروا ولا تنبت الأرض شيئًا»، كيف يكون مطر ولا نبات يعقبه ج - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليست السنة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئًا (والسنة بالفتح القحط. الشديد وقيل الجدب، والمعنى ليس القحط. الشديد بألا يمطر بل بأن يمطر ولا ينبت لانتزاع البركة من الأرض حتى إن الماء لا يُنبت شيئًا، وذلك بما كسبت أيدى الناس كما تراه في زمانك عيانًا، وإنما حصر. القحط. الشديد في هذه الحالة لكونها أفظع من عدم المطر، فإن الأسباب إذا تهيأت ولم يحصل على أثرها المسببات كان أشد على النفوس وأبلغ في العقوبة (ولَوْ يُؤَاخِذُ الله النَّاسَ بمَا كَسَبُوا مَاتَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دابَّة (1)) اللهم عفوك ورحمتك ولطفك بعبادك، فأنت ربنا أولى بذلك والله أعلم.
س – عن معنى حديث إن الله جميل يحب الجمال. ما معنى جميل
وما معنى محبته للجمال؟ تفضل اشرح لنا ذلك
ج - معناه أن الله سبحانه وتعالى متصف بالصفات الجمالية، وهي الصفات الحسنة له الأسماء الحسنى، فهو تعالى يحب من خلقه الجمال أى الشيء الحسن، لأن المتصف بالحسن يحب الحسن،
بخلاف المتصف بالقبيح فإنه يحيب ما يناسب صفته والله أعلم. س - عن معنى قوله:
والمُستَعَانُ بالإله البارى ليس يجوز قاله الهجاري ويا غياث المستغيثين فلا يجيزه جل الهى وعلا
(1) سورة فاطر، آية 45.