الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧١ويا
دليل
-
-
المتحيرينا كمثله
عنه كذا
روينا
وهكذا قد ارتدى بالكبريا لأنه خلاف ما قد رويا قال السائل: أى شيء يمنع هذه الأسماء، وما الصحيح عندك في أسماء الله هل يجوز فيها الإصطلاح أم لا، وعرفنا عن الهجارى من هو وهل هو.
من العلماء الكبار
ج - أما أسماء الله فقد ورد الخِلافُ في ثبوت القياس فيها، فمنهم من جعلها توقيفية وهو وجه القول بالمنع في هذه المسائل، ومنهم من أجاز فيها التوسع ولله الأسماء الحسنى، فكل اسم حسن
يقتضى التعظيم اللائق بالرب العظيم، سوغوا إطلاقه في حق الله لأنه من أصحابنا وجدتهم
دال على الكمال، ولئن
تأملت طريقة
القدماء
على القول بالتوسع، وإن كان مذهب المتأخرين منهم القول بالتوقيف والقدماء أوسع علما وأقوى فهما وأطول نظرًا وأسبق إلى كل خير، الله من بركاتهم، ولو تأملت ما بعد هذه الأبيات وجدت ضالتك
رزقنا
التي تنشد، وبغيتك التي تطلب، فإن بعدها كلاما يقتضى القول بجواز ذلك فتأمله، والهجارى لم يحضرني اسمه ذكره الأصل، فأوردته كذلك
وهو نسبة إلى الهجار بلدة في وادى بني خروص تحت الجبل الأخضر ولعله القاضي أبو زكريا يحيى بن سعيد صاحب كتاب الإيضاح في أحكام القضاء فإنه يُنسب إليها أيضًا وهو من مهرة العلماء والله أعلم.
ص
عما قيل إن المستحل إذا أراد الرجوع عن مذهبه إلى طريق الحق ليس عليه رجوع ما أتلفه من أموال الناس إلا إذا كان باقى العين ما الحجة في ذلك أهذا مثل المشرك ليس عليه شيء مما اكتسبه
إذا أسلم عرفنا فيه وجه الحق والسلام؟