العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣

--

283

-

الرسول صلى الله عليه وسلم هو المتولى لانفاذ الصدقات لم يكن للمز المنافقين معنى أخزاهم الله، ووجه الاستدلال بالآية الثالثة أن العاملين عليها والمؤلفة قلوبهم راجع إلى الإمام فلا يدرى عامة الناس المؤلفة من غيرهم والعامل من غيره ولا مقدار ما يدفع لكل واحد منهم مع اختلافهم في مراتب التأليف والله أعلم س - عن الحلى إذا لم يبلغ حد النصاب هل فيه زكاة؟.

ج - لا زكاة فيه حتى يبلغ النصاب وزنا وإن كانت قيمته لو بيع تبلغ النصاب إذ ليس المزكى هى القيمة بل الحلى نفسه ويحمله على ما عنده من فضة أو ذهب ويزكيهما معا. والله أعلم. س - عن رجل أعطى امرأته زكاة ماله على القول بجواز ذلك إن كانت فقيرة وهل لها هى أن تعطيه ما أعطاها دفعا عما لزمها من زكاة حليها إذا كان هو ممن يجوز له أخذ الزكاة وهل له هو أخذ ذلك بعد أن خرج عنه على مرکزتحقيقات چوري علوم اسلامي

هذه الصفة؟.

لا أدرى وإنما هي الحيلة والخديعة وأحضرت الأنفس الشح، ج -

والله أعلم س – عن الفقير والمسكين والأرمل والضعيف هل بين الجميع

فرق أم لا، ومن أوصى لأرامل بني فلان فهل يشمل الإناث أم لا؟. ج - أما الفقير والمسكين فقد اختلف فيهما، فقال قوم: الفقير أحسن حالا من المسكين لأنه يقال فقير مسكين ولا عكس، والتأكيد إنما يكون بالأقوى ومنه قوله تعالى: (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة (1) وقال قوم: المسكين أحسن حالا من الفقير لقوله تعالى: (أما السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ في البحر (2)) فقد سماهم مساكين ولهم سفينه وقال قوم: هما اسمان دالان على

(1) الآية 16 من سورة البلد (2) الآية 79 من سورة الكهف.

٧٧٥ / ١٬٥٦٦