العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠

A.

-

س – عن حياة الشهداء التي ذكرها الله في الشهداء) أحياء عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (1) (وما معنى أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر معلقة تحت العرش؟ والروح هل يجوز أن توصف بالبقاء بعد موت الجسد. ج - أما الروح فباقية وإنما ينمنى الجسد، وفي إبقائها أخبار تدل على ذلك وصفة حياة الشهداء لم يأت في كينميتها خبر غير الإخبار بحياتها، وأنها تأكل من ثمار الجنة وتروح إلى قناديل تحت العرش، فالإيمان بأنهم أحياء في الجملة واجب والله أعلم.

س - وسئل عن معنى حديث وما عندى ضبطه وأظن هذا: إذا زنى الرجل بامرأة جاره المسلم سلط الله من يزنى بامرأته أهو على ظاهره أم له تأويل يخالف ظاهره.

-

ج - لا أحفظ هذا الحديث ولم تحضرنى كتب الأحاديث ذلك فهو على ظاهره ويكون التسليط على حليلته

الله

فأطالعه، فإن صح عقوبة له في الدنيا قبل الآخرة، ولا يستلزم ذلك نسبة القبح إلى تعالى وهو سبحانه وتعالى لا يأمر بالفحشاء بل ينهى عنها،، لأن المراد

ب التسليط المذكور التخلية ما بين الزانى وحلياة الرجل، وهو معنى الخذلان، فإن الحق جل و علا إذا رفع توفيق، عن أحد تسلط عليه من النفس والشيطان قسمى الخذلان تسليطا باعتبار ما يؤول

أعداءه

إليه من تسلط. الأعداء فهو مجاز مرسل والله أعلم.

س - عن معنى الحديث: لا تقوم الساعة حتى يخبر الرجل سوطه

ونعله ما قال أهله

(1) سورة آل فان، آية 199

٨٠ / ١٬٥٦٦