الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١١-
-
شيمة النفس الشح على الأموال: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا (1)) والله أعلم.
س
1
فصل في الصدقة وفطرة الأبدان
عن الصدقة من أصل المال إذا لم تكف الغلة
ج - تصدق أبو بكر بماله كله وعمر بنصفه وعثمان بصرة فيها جملة دنانير، وأبو طلحة بحديقة له تسمى بيرحاء وأبو الدحداح بحديقة فيها ستمائة نخلة، وكعب بن مالك بعشر ماله) وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ الله (2)) والله أعلم.
-
س – عمن أقرض غنيا أو فقيرا ما يكون تضعيف الأجر لمن قرض الغنى أو لمن قرض الفقير أم هما سواء؟.
1
ج - لاسواء بل تضعيف الأجر إنما هو لمن قرض المحتاج أكثر منه لمن قرض الغنى وفى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: رأيت ليلة أسرى في مكتوبا على باب الجنة الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر فقال لأن الصدقة تقع في يد الغنى والفقير والقرض لا يقع إلا في يد
من هو محتاج إليه، فهذا الحديث نص فى جواب سؤالك فاشدد به يدا،
والله أعلم.
س
-
عن صدقة الفطر إذا اجتمعت قدر ستة أصواع، يجوز أن تعطى
مسكينا واحدا وهل يجوز أيضا أن يعطى منها المسكين أقل من نصف صاع.
ج - كل ذلك جائز والتحديد فى الكفارات دون الفطرة الأبدانية
والله أعلم
(1) الآية 298) من سورة البقرة. . (2) الآية 197 من سورة البقرة:
6