الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢322 -
خبرهم
أو أنهم كانوا مجهولى الحال، أو الناظرين للهلال كانوا كذلك ولم يبلغ حد الشهرة فإنه يصح لأهل هذه القرية أن يستمروا على صيامهم وأن يأكلوا من فطرة صائمى رمضان ثم يصبحوا بعد ذلك اليوم مفطرين وليصلوا صلاة العيد أداء، والله أعلم.
س – عن رجل عليه ثلاثة أيام من رمضان ولم يصمهن إلى أن دخل
عليه شهر رمضان بين لنا ما ترى عليه؟.
ج - عليه أن
يصوم شهره الحاضر ثم بعد ذلك يصوم الثلاثة الأيام
التي عليه، وألزموه مع ذلك أن يطعم عن كل يوم من الأيام التي عليه صومها مسكينا كفارة لإساءة التأخير، والله أعلم.
س – عن الصائم إذا أراد أن يسافر ونوى الإفطار من الليل فأصبح وهو لم يخرج من عمران وطنه وخرج بعد ذلك هل له أن يفطر بعد أن
يتعدى الفرسخين. مر حيات کا پور ي علوم اسلامي
ج - إذا طلع عليه الفجر في وطنه وجب عليه تمام صومه ذلك اليوم فإن أفطر ففيه تشديد شديد وإن جاوز الفرسخين، لأنه يكون عندهم بمنزلة من ضيع صومه فى الوطن، والرخصة في الفطر للمسافر إذا طلع عليه الفجر في سفره ونوى الإفطار من الليل والله أعلم. وقال مجيبا عليها أيضا في هذا تشديد عن الفقهاء لأنه قد أصبح في وطنه ولزمه الصوم فالسفر بعد ذلك لا يسقط عنه ما دخل فيه من الوجوب فعليه البدل والكفارة
والله أعلم. س - عن قول صاحب الوضع ما نصه: فضل شهر رجب على سائر الشهور كفضل الله على خلقه، هل يجوز له أن يشبهه الله تعالى على خلقه
وإذا كان يجوز له فما معناه؟ فضلا منك ببيان ذلك