الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦- AT
-
من يوافقهم عليه وإن كان كلام أبي محمد منقطعا تاما فلا يرضاه عنه إباضي حتما فهو حرى بما كتبت بعده والله أعلم
س – عن معنى قوله تعالى) فإذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلَّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
تَحِيَّةٌ مِنْ عِنْدِ الله)
أنفسنا ونظير
ج - المراد بذلك التسليم على أهل البيوت فهم من ذلك قوله تعالى (ولا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ) أى لا يخرج بعضكم بعضا والله أعلم. س - عن قوله تعالى (يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفَدًا وَنَسُوقُ المُجْرِمِينَ إِلَى جَهَم وِرْداً هل فيهما دليل يؤيد بعض ما قيل في قوله تعالى (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا). ج - نعم قد يفهم منهما ما يؤيد القول بأن الورود خاص بالكفار وأن المراد منه دخول النار فإنه تعالى ذكر أنه يحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ولم يذكر لهم مشارفة على النار وذكر أنه يسوق المجرمين إلى جهنم ورداً أى دخولا فيها والله أعلم.
س
عما في القطعة السابقة من كتاب الهميان عند تفسير قوله تعالى (وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا) فقد قال إن الإيمان يزيد وينقص ورأينا في المشارق في باب الإيمان ما يخالف ذلك تفضل أوضح لنا صحة ذلك، وهذه مسألة رأى أو دين؟
ج - لعل مراد الشيخ بزيادة الإيمان ونقصه نفس وصفه بذلك فإن الإيمان يقوى بقوة اليقين ويضعف بضعفه فيكون قد سمّى ضعفه نقصانا فإن كان هذا هو المراد فلا بأس به والخلاف فيه لفظى أنه يعني راجع إلى اللفظ والذى فى المشارق هو المذهب الحق وعليه الأصحاب أجمع وبه قالت المعتزلة وهو أن الإيمان يزيد ولا ينقص والمراد