العقد الثمين نماذج من فتاوى نور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

-

داخلة تحت السكون وهى أعراض أيضا وأما الشكل فهو الهيئة المخصوصة التي يكون عليها الجسم من طول وقصر وضخامة ودقة ونحو ذلك والله أعلم.

س - عن الفرق بين المتضادين والنتميضين

عن الفرق بينهما أن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان ج كالعدم والوجود والضدين لا يجتمعان ولكن يَرْتَفِعَانِ كالسواد والبياض

والله أعلم.

ص

ان الله

- عما في مشارق أنوار العقول فى النقيضين والضلين أن الضدين لا يجتمعان ويرتفعان والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان فهما إذا أقوى من الضدين ووجدنا عنك وعن غيرك في الصفات السبع حي مريد سميع عليم قدير ان هذه المذكورة كل واحدة تنفى ضدها وعبر هاهنا بالضد بياض بالأصل]. فلا ارتفاع بل ثبوت واحدة وهى الحياة والقدرة والعلم والارادة وفى الوضع ومتكلم ليس بأخرس إلى أن قال وغالطت الأشاعرة المعتزلة في هذا المعنى فتوقف بعضهم ورجع بعضهم إلى قول الأشاعرة إلى أن قال وتفطن لها أحدهم فأجاب منتصرا ان الكلام نتميضه الخرس، لا ضده إلى أن قال الضدان لا يجتمعان ولا يرتفعان والنقيضان يرتفعان ولا يجتمعان وإن المتكلم يكون ساكنا وهو قادر على الكلام فهذا سماه نقيض الكلام وعبر عنهما أنهما لا يجتمعان ويرتفعان فما وجه هذا الكلام وهل هو مخالف لقولك النقيضان هما اللذان لا يرتفعان ويتعاقبان؟ وكذلك صاحب جمع الجوامع وصاحب شرح الوضع قالا النقيضان لا يجتمعان ويرتفعان والضدان لا يجتمعان ولا يرتفعان بين لنا ذلك

ج -

قد وقفت على كلام محشى الوضع في الضدين والنقيضين

٨٩ / ١٬٥٦٦