الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١خبرا، فكذا العلم في حق الله تعالى واجب ولم يخرجه ذلك عن كونه
ضدا للجهل فتفطن له فإنه بحث دقيق ومعنى لطيف والله أعلم.
ص
-
عن الاعتراض المورود على الآية المستدل بها في ثبوت
عذاب القبر وهى قوله تعالى حكاية عن الكفار (رَبَّنَا أَمَثْنَا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ (فذكروا أنهم أميتوا اثنتين كما انهم أحيوا اثنتين واعترض بأن الحياة الأولى هى الحياة الدنيوية والثانية الأخروية وأن الإمانة الأولى عبارة عن علمهم قبل الوجود والإماتة الثانية هي عبارة هي التي فارقوا بها الدنيا والبحث كيف تطلق الإماتة على الشيء المعدوم قبل وجوده ألم تكن مشروطة بوجود الميت فإنا نرى الموت يحل على الشيء الموجود الواجب فناوه لا على المعدوم
ج
-
•
أطلق الموت على العدم قبل الوجود مجازا كما أطلق
القمر على الشمس في قولهم القمران ومثله العمران لأبي بكر وعمر والله أعلم. س - بما نصه وكنت في بعض الأحيان سألت الشيخ محمد ابن سيف الرحيلي عن مسألة في الحديث وهي مسألة وفي الحديث لا يلسع المؤمن من جحر مرتين أرأيت إن وقع هذا على مسلم وهو في الظاهر مؤمن وهو منا معشر أهل المذهب الإباضي قائم بأداء الفرائض والواجبات والنوافل والمندوبات هل يقتضى ذلك عدم إيمانه كان من قول قائل بلسانه أو عمل بأركانه وكيف تأويل الحديث أهو على الظاهر من لسع الأفعوان أم كناية عما يفعله الإنسان فقال الجواب هذا مثل أن المؤمن لا يغتر بشيء من الأمور التي توجب عليه الحرج في دينه وليس هذا بحقيقة في اللسع المذكور وهى من الأمثال المضروبة في هذا المعنى على سبيل الاستعارة والله أعلم هذا جواب شيخنا الرحيلي فما أنت.
قائل فيه