الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٥يعفو عن كثير، وإنما يؤاخذ الظالم المعاند بمثقال الذرة فما فوقه
والله أعلم. س - عن جبار جبر أهل بلد على تسليم مائة قرش، وخاطب كبير البلد على تسليمها فقال أهل البلد لكبيرهم سلم عنا قرضا حتى يكون عندنا فسلم عنهم، هل له أخذها منهم؟ أرأيت إن سلمها من غير أمرهم لأنه رأى عدم تسليمها إهلاكا لهم ولبلدهم أله أن يأخذها منهم؟ وهل لهم أن يعطوه إياها لأنه سلمها عن أمره ولكنهم يعلمون أو لم يدفعها له أهلكهم.
ج – إذا سلمها عن أمرهم وجب عليهم أداؤها له وجاز له أخذها منهم، وإن سلمها عن غير أمرهم فليس له أخذها منهم بالجبر إلا أن يتطوعوا لأنه يكون بمنزلة المتبرع وكان يمكنه أن يأخذ الأمر منهم وإن أعطوه بلا جبر جاز أن يأخذ حتى على الوجه الأخير، والله أعلم. تى على الوجه ألا
س
1
عن انسان شبك بزفارة (1) على هيئة المسدفة طرف البلد في عاضد نخل والمال ليس له الذى شبك فيه وجاء رأس غنم وأدخل رأسه
فى المشبكة ومات هل على الشابك ضمان؟ ..
ج - هو ضامن لما أتلفت مشبكته، والله أعلم.
س
-
عن الولد الصغير إذا كان له بعض المتاع ورثة من أمه في يد
إنسان هل يبرأ إذا دفعه لوالده وهو غير أمين، وكذلك إنسان طرح معه متاع مذ سنين وأراد الخلاص، وقال رجل لعل موروثى وضعه عندكم لأنه وضع جملة من المتاع عندكم هل ترى وجها إذا دفع إليه لفقره ولاحتمال قوله والموضوع عنده قد أيس من معرفة ربه وهل فرق بينه وبين
اللقطه؟
(1) الزفارة شبكة من حطب توضع لصيد الطير: ه.
- 013