الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٢462
س
1
عما يلزم رب النعم سائمة كانت أم لا إن أكلت زرع قوم نهارا أو ليلا كانت لهم عادة في حفظ زرعهم نهارا أو ليلا أو لم تكن، الغنم فعادتهم حفظها ليلا أفدنا مأجورا
أما
أما ما أكلته بالليل فعلى أهلها ضمانه لأنهم مأمورون بحفظها ج ليلا وأما ما أكلته بالنهار قبل التقدم على أربابها فقيل لا ضمان فيه لأن على أهل الحروث حفظها بالنهار وقيل فيه الضمان، وأما بعد التقدم فهو ضامن قولا واحدا، والله أعلم.
س – عن نخل موقوف لا يدرى فيما ينفذ وكان في أيدى ظلمة يأكلونه ولا يسئلون عنه فصح بينهما تشاجر على ذلك النخل فقام رجل محتسب يريد إنقاذه من الظلمة،، كيف يصنع في الغلة التي قبضها منه أرأيت إن قام عليه أحد من الظلمة الذى لا يخاف ربه ولم يجد له معينا على ردعه فصار يجد النخل قبل دراكه فتركه المحتسب بعد أن عجز عنه ماذا
عليه
مامور کر علوم
ج - توضع غلته في الفقراء والعجز لا خير فيه، وما ظالم الا سيبلي يظالم، وإن خاف على نفسه أو ماله أو دينه فهو معذور لأنه عاجز وأما الترك للراحة فلا، والله أعلم.
وقال أيضا: ليس له أن يتركها بعد القبض وإن جهات فغلتها للفقراء وإن خاف الضرابة من أحد تصلب لي، ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم، والمتعدى هو الباغي، والله أعلم
س - عن أناس ضرب منهم مولى لهم وصار بعض من الذين ضرب المولى عليهم يريدون أن يتنصوا من كبير الذين ضربوا المولى، وواحد من الذين أرادوا أن يقتصوا أخبر رجلا من أقاربه فأجابه أن ابنه