الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٣483
فعناية من ربنا إيجاده كانت لأمة أحمد أن تجهلا
يا من يروم باوغ مجد حله
من
ذا
يروم سباقه فيحصلا فاقنع بجهلك واعترف بالنقص لا تعدو محلك أن ذلك أكملا في مسلم تربت يداه ولم يجد سببا إلى نيل اللجين ومأكلا جاء إلى السلطان يدفع فقره ويزيل داء العدم منه والبلا فأحله السلطان عند جنوده جهرا ونادى حارسا عند الملا بعد اعتقاه منه لا يدفع من قد قام بالحق وقاد الجحفلا هل ذا اعتقاد نافع يحمى وهل ينفعه عند الحسيب يوم لا هذا وهل يعذر عند الناس إن أظهر هذا القول كي لا يخذلا وأفتى الذي عقد الولاية عنده هل قاطع منه لأسباب الولا فأمدنى من بحر علمك قطرة أحيا بها متقربا عند الملا
أنتك
وانظر لها نظر المؤدب عيبها وأجعلها في كير التهذب للجلا من عبد ضعيف علمه، علمه كيما يرى نهج الكمال فيكملا صل وسلم ذو الجلال ربنا على النبي خاتم الرسل الأولى وعلى صحابته الكرام فإنهم. قد جاهدوا معه وثاروا القصطلا وعليك منى ألف ألف تحية وكذا السلام يخص من يرق العلى
الجواب
هاك الجواب فلست
حصلا ممن
كلا ولا أنا من رقا درج العلى
أثنيت من جهل على ولو علمت بحالتي ما قمت تثنى في الملا خل المديح فإن تكن ذا خلة فانصب لربك داعيا لى فى الخلا واحذر مصاحبة المعين لجائر فى أمره فهو العدو وإن علا لا تغترر بحلاوة من قوله أفعاله يكذبن ذاك المقولا