مقالات مختارة لفاليري هوفمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٨إذا جعلت من رؤية الثلاثة نفر حجة على التثليث وجعلت منهم آلهة فأنت تتفق مع المذهب المارسيوني، وأنت في الحقيقة من إتباع هذا المذهب، وتقر بان الثلاثة نفر آلهة متفرقون… وإذا جعلت منهم آلهة فأنت تنسب إلى الهتك صفة الحدوث في المكان، وان يستظلوا بشجرة من حر الشمس وان يستريحوا تحت شجرة، (يشير إلى عرض إبراهيم للضيافة في سفر التكوين) 18:4. فألاه الحقيقي لا يمكن أن يضمه المكان لأنه وجد مند الأزل، قبل أن يخلق المكان.ولا ينتقل من مكان إلى آخر لأنه لا مكان يعزب عن علم الله ولو لثانية وكذلك عن قوته وتحكمه. ولا شيء يخفي عنه حتى ينتقل للإطلاع عليه لأنه يعلم ما خفي في الصدور… ولا يمكن أن تراه الأعين، لان العين ترى فقط ما يحدث في المكان أو كما يقول الكتاب "يقول الرب، ما هو مكان استراحتي؟ الم تخلق يداي كل هذه الأشياء؟" (الأعمال7 :49-50. إن الثلاثة هم الملائكة الذين أرسلهم الله إليه وزوجته سارة لتبشيرهم بميلاد إسحاق، كما أرسل الله ملاك للتبشير بميلاد يحيى.... كما أرسل ملاكا لمريم لتبشريها بميلاد عيسى.