مقالات مختارة لفاليري هوفمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٩ويشير المنذري إلى قول سفر التكوين18 :22 "لقد ذهبت الناس عن ذلك المكان إلى سدوم، وبقي إبراهيم واقفا أمام الله" وهذا يدل على أن الثلاثة نفر ليسوا رمزا للتثليث بأي حال من الأحوال ولكنهم كانوا فقط ثلاثة ملائكة(1).
(1) - نفسه 32-34 التكوين 1:18 يقول "وظهر الرب لإبراهيم عند أشجار الصنوبر في مامري عندما كان جالسا بباب خيمته في حر النهار، ونظر أعلى ووجد ثلاثة رجال واقفين إلى جنبه وعندما رآهم هرب من باب الخيمة للقائهم وسجد إلى الارض وقال الهي إذا وجدت الفضل معك لا تترك عبدك" وفي التكوين16:18 "وافترق الرجال عنه ونظروا ناحية سدوم ومشى معهم إبراهيم ليريهم الطريق، فقال الرب هل سأخفي عن إبراهيم ما سأفعله…؟ وفي التكوين18:22 "وإذن مضى الرجال من ذلك المكان واتجهوا ناحية سدوم وبقي إبراهيم واقفا بجنب الله" وفي التكوين22- 32:18بجد أن إبراهيم سال الله أن لا يستبدل الخير بالشر. وفي الآية "ومضى الرب إلى حال سبيله عندما أنهى الكلام مع إبراهيم" وفي التكوين 1:19 وجاء الملكان إلى سدوم في المساء، وكان الكثيرون جالسين في باب سدوم". وتقول النسخة المنقحة من انجيل أكسفورد تعليقا على هذه القصة لقد كانت علاقة الثلاثة مع اله يهوه صعبة، فكل الثلاثة يمكن أن يمثلوا الرب، وبالتالي فالجمع يمكن أن يكون مفردا في الآيات 10:13 ومن جهة أخرى تقترح الآية 22 و 19.1 بان الرب واحد من الثلاثة والاثنين الآخرين مساعدين. وما أتى به هذا التعليق يطابق بشكل مدهش ما انتقد به القران المسيحيين يقول إن الله ثالث ثلاثة وبالرغم من أن هذا بالطبع فهم خاطئ لمبدأ التثليث. ويعتقد الكثير من المسيحيين بان "الرب" هو تجسيد- قبل عيسي- لكلمة الرب الأبدية، بينما الاثنان الآخران ملكان.