مقالات مختارة لفاليري هوفمان
الجزء ١ · صفحة ٤داخل العائلة نفسها والتنافس الذي ميز الحيز الهام من تاريخ عمان في هذه الفترة.
لقد سقطت أسرة اليعروبي مع تسمية أحمد بن سعيد البوسعيدي كإمام سنة 1749، ولكن رغم أن المنحدرين من سلالته تولوا الحكم بعده كسلاطين فما من أحد تمكن من نزع الاعتراف به كإمام بعد ابنه سعيد بن أحمد.
وبعكس أحاديث أهل السنة التي تمجد طاعة الحاكم رغم أنه غير عادل يقول الحديث " من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الحاكم فقد أطاعني، ومن عصا الحاكم فقد عصاني. إن الإمام كالحمى الذي من اجل سلامته بجب أن يقاتل المسلم وان يطلبوا حمايته. إذا كان الحاكم يأمر الناس بالصلاح ويحكم بالعدل سيجازى على ذلك وإذا فعل غير ذلك سيكون مسؤولا عن ذلك. (صحيح البخاري، جزء 4، رقم204).
والحديث القائل أيضا "من خرج عن طاعة الحاكم وانشق عن جماعة المسلمين فقد مات ميتة جاهلية" (صحيح مسلم الكتاب 20 رقم 4557).