مقالات مختارة لفاليري هوفمان
الجزء ١ · صفحة ٨٧وعندما أرسل الإنجليز سنة 1872 السيد باتل فريري (batle feere) إلى زنجبار من اجل التفاوض حول مسالة إلغاء تجارة العبيد عبر البحر، زار كل البعثات التبشيرية في شرق أفريقيا وأعجب خصوصا بالتجمع الذي يضم 324 من العبيد المحررين في بكامويو في الأراضي القارية قبالة زنجبار، من طرف آباء الروح القدس سنة 1868. وتلك المستوطنات اتجهت لتصبح وحدات مستقلة سياسيا واقتصاديا. أما(umca) فلم يكونوا يتكفلون من العبيد المحررين، إلا بالقدر الذي يضمن لكل واحد تعليم مسيحي قوي. وفي الوقت الذي يرى فيه (umca) أهمية التربية الروحية للمعتنقين الجدد للمسيحية و اعتبارهم أن المحفزات الاقتصادية ستكون كارثية للأفارقة وكذلك للمبشرين، يرى الكاثوليك الذين يعتبرون إن الخلاص يكون عبر الانتماء إلى الكنيسة، والوصول التام "لوسائل الرحمة" في قداسها، و أن المحفزات المادية لا تشكل خطرا(1). وركزوا بشكل أساسي على المساعدة العملية للأفارقة مع الأمل في تعميد الأطفال والكبار حتى بدون علمهم(2).
ادوارد ستيري (Edward steere) في زنجبار 1864-1882.
(1) - أوليفر العامل التبشيري.19-25.
(2) - مار كريت.غ دو COURMENT( رئيسة أباء الروح القدس في زنجبار) نوتردام الملائكة أو مستشفى في زنجبار (ليون، مطابع ا. باريس 1986philipona et Cie) 11-12.