مقالات مختارة لفاليري هوفمان فاليري ج. هوفمان

مقالات مختارة لفاليري هوفمان

الجزء ١ · صفحة ٩١

وفي رسالة مؤرخة بتاريخ الثاني من نوفمبر 1881 مرسلة إلى القس ستيري من طرف الارشديكون فارلر وهو مبشر منumca) (في مكيلا في المنطقة القارية شمال زنجبار وتكلمت "عن حدث مهم" متمثل في استقطاب مسلم مسن، كان هدد ابنه نظرا لكونه اعتنق المسيحية. ولكنه في الأخير اقتنع بالأخلاق العالية للمسيحيين وان دينهم لا بد أن يكون صحيحا(1). ولقد فند تر سترام براون، وهو مبشر من المناطق الألمانية في شرق أفريقيا، الادعاء القائل بانعدام معتنقي المسيحية من بين المسلمين مشيرا إلى أن "هذا بالطبع غير صحيح بما أن هناك أناس في خدمة الكنيسة، كرجال دين، كانوا من قبل مسلمين"(2). ولقد تم افتتاح كنيسة المسيح بشكل رسمي راس سنة 1879 بحضور كثيف ومتنوع، ومن ضمنهم بعض قادة المسلمين.ولقد عبر السيد بركاش عن متمنياته الخاصة، ليس فقط بسماحه ببناء الكنيسة مكان سوق العبيد المغلق، ولكن أيضا بإهدائه ساعة لبرج الكنيسة(3). وبعكس حسن النية الشخصية التي غالبا ما توصف بها جهود الاوروبين للقضاء على العبودية في أفريقيا فقد وصف هينلي (heanley) عمل ستيري مع المحررين العبيد ب "وسيلة ضعيفة لإرجاع دين أفريقيا على إنكلترا، واستغلال سيء للفرص المتاحة أمامها لإرجاع هذا الدين". وذكر جرائم القراصنة الإنجليز السابقين والمضاربون في تجارة العبيد، الذين أعطوا لإنكلترا "صورة شيطانية، والتي اكتسبتها بطريقة فعلية". وكتب أيضا "إذا أردنا فقط أن نرجع دينهم علينا، وان نعطيهم فقط جزء من الأرواح التي أعطونا، علينا أن نرسل المبشرين ليس فقط بالاثنين أو الثلاثة ولكن بالمئات والآلاف»(4).

(1) - هينلي، ذكرى ادوارد ستيري346-7.

(2) - بروين، العرب والافارقة، 289.

(3) - هنيلي، ذكرى إدوارد ستيري، 250-3.

(4) - نفسه 219-20

٩١ / ١٢٤