مقالات مختارة لفاليري هوفمان
الجزء ١ · صفحة ٩٣ومن المهم الإشارة إلى أن بركاش نفسه، بعد ذلك بقليل، انتهى بامتلاك طباعة خاصة بالسلطنة، التي نشرت سنة 1880 أولى الأعمال الاباضية(1). كما أن أعمال ستيري الخاصة باللغة السواحيلية حظيت بإعجاب القادة في زنجبار، وعندما عاد إلى انجلترا في يوليو من سنة 1878 من اجل اخذ معه المخطوطات أو المطبوعات التي لم تنشر بشكل كامل في صحافة البعثة، وهي مكونة من كتاب عن اللغة والنحو السواحيلي وأجزاء مترجمة من الإنجيل إلى اللغة السواحيلية وأجزاء من كتاب الصلوات العامة وكتب مدرسية وذلك من اجل مراجعتها ونشرها في انجلترا. ولقد أتى الوزير الرئيسي للسيد بركاش من اجل توديعه وقال "سأتحمل الفراق فقط بأمل أن يرى قاموس ونحو اللغة السواحيلية النور في انجلترا، وربما أستطيع أن ابني الجسر الذي ستمر عبره الأفكار من زنجبار إلى انجلترا وكذلك أن تجد الحكمة والأفكار الإنجليزية طريقها إلى زنجبار، وربما نكون بالكاد قد تمكنا من التعبير بشكل واضح عن متمنياتنا»(2).
(1) - أول عمل ثم نشره هناك كان، قاموس الشريعة، وهو مجلد من 90 جزء من تأليف العلامة العماني الأباضي جميل بن خميس السعدي في القرن التاسع عشر. الذي نشرت منه صحافة زنجبار من الجزء 1 إلى 16 وثم نشر الأجزاء من 1 إلى 12 في عمان، وتوجد المخطوطات الكاملة ل 90 مجلدا في وزارة التراث الوطني الثقافة في عمان، والمكتبة الخاصة لسيد محمد البوسعيدي في سيب-عمان، كما نشرت صحافة بركاش أعمال علماء أباضية من وادي مزاب في الجزائر.
(2) - هينلي، ذكرى ادوارد ستيري، 87.