الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين لسيف بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٤هم ظهروا في أي زمن؟ ظهروا في زمن عثمان رضي الله عنه، هل هناك أنقى في زمن عثمان رضي الله عنه من عثمان؟ هل هناك أنقى من دولة عثمان؟ لكنهم نقموا عليه وخرجوا عليه وقتلوه في بيته وهو ناشر المصحف يقرأ فيه وكان صائما رضي الله عنه وأرضاه.". ثم يقول بعد ذلك: " من ذلك وهو أشهرها وأولها الخوارج، الخوارج خرجوا على الإمام الحق؛ خرجوا على عثمان رضي الله عنه وقتلوه.
ضحوا بأشمط عنوان السجود به يُقَطِّعُ الليلَ تسبيحا وقرآنا
ثم قتلوا من؟ قتلوا علي بن أبي طالب خير الناس في زمانه، وهؤلاء مبشرين بالجنة.
والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في حق عثمان «ما ضرَّ عثمان ما فعل بعد اليوم» لكنهم أداهم القول بالخروج وأداهم الهوى إلى أن يقتلوا عثمان ويقتلوا عليا، هل كانت حين ذاك كانت لهم معتقدات خاصة؟ لا، خرجوا وقتلوا لأنهم رأوا أن هؤلاء تجاوزوا الشريعة، قبل أن يحكموا على عثمان بالتكفير، عثمان ما حكموا عليه بالكفر، وإنما حكموا عليه بالضلال في باب المال، وفي باب الولايات وقالوا أنت تقسم المال كما تشاء، وتعطي الإقطاعات كما تشاء.
وأجمع أهل العلم على ضلال هؤلاء، وعلى أنهم من كلاب أهل النار.
كذلك قتلوا عليا رضي الله عنه ". إنتهى كلام الشيخ صالح.
ثم حدث بعد ذلك خروج آخر على الخليفة، تمثل في خروج طلحة والزبير على علي بن أبي طالب، وما حدث بعد ذلك من الفتن والتي قادت لحدوث (معركة الجمل).
وبعد ذلك حدث خروج آخر، تمثل في خروج معاوية بن أبي سفيان على خليفة المسلمين علي رضي الله عنه، وخروجه لقتال علي وإلتقاء الطرفان في (صفين).
ثم خرج على علي بعد ذلك أهل النهروان وهم من القراء، عندما رفضوا قبول التحكيم، فحدثت بعد ذلك معركة النهروان والتي أدت إلى قتل عدد كبير منهم.