الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين لسيف بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ١٥فهذه الأمثلة الأربعة في الخروج على ولي الأمر إبتداءاً بالفتنة في عهد عثمان وإنتهاءاً إلى حادثة التحكيم، والتي تمثلت في الخروج السياسي، تنفي أن يكون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: " يخرج فيكم قوم .... "، منطبقاً على أحد الأمثلة الأربعة أعلاه. إذ أن الذين خرجوا على ولي الأمر في الحالات السالفة الذكر، هم من الصحابة المعروفين، وفيهم القراء وفيهم من وردت فيه الفضائل في كتب الحديث، فكيف يعقل أن ينطبق عليهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية "؟؟!!. وتبعاً لذلك، فإنا نستبعد ونرفض أن يكون لفظ الخوارج ومعه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم دالاُ أو مشيراً إلى خروجٍ سياسي.
١٥ / ٢٤