الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين سيف بن سعيد

الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين لسيف بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ١٩

رابعاً: ذكر نصوص بعض علماء الإباضية وغيرهم في البراءة من الخوارج ومخالفتهم في عقيدتهم، بل قتالهم ومحاربتهم.

والحديث في هذا الجانب يطول كثيراً، وما أذكره هنا هو الشيء اليسير، وإني لأرى نفسي مقصراً في ذكر هذه الأمثلة فقط، ولكن المقام لا يتسع لذكر الكثير، فمن أراد التوسع في ذلك، سيجد تفصيل القول في كتب كثيرة. ولا يفوتني هنا أن أذكر، أن الشيخ أبو إسحاق إبراهيم إطفيش، له رسالة شافية وكافية في هذا الجانب بعنوان " الفرق بين الإباضية والخوارج "، وقد كتبها الشيخ بناءاً على طلب أحد علماء الأزهر وهو الشيخ إبراهيم محمد عبد الباقي. وتم نشر الرسالة في كتاب " الدين والعلم الحديث " للشيخ إبراهيم محمد عبد الباقي. والرساة نشرت في كتب، " الإباضية بين الفرق الإسلامية "، و" عمان تاريخ يتكلم "، كما أنه مطبوع ومتداول في كتيب لمن أراد الإطلاع عليه. والله الموفق.

نذكر من هذه الأمثلة ما يلي:

• فقد ورد في كتاف تحفة الاعيان بسيرة هل عمان للشيخ السالمي رحمه الله صفحة 6 من الجزء الاول: تعليقا للشيخ أبي إسحاق على ما قاله ابن خلدون في حديثه عن عمان: (والخوارج بها كثيرة)

إذ يقول الشيخ أبي إسحاق:

" إطلاق لفظ الخوارج على الإباضية أهل الحق والاستقامة من الدعايات الفاجرة التي نشأت عن التعصب السياسي أولا ، ثم عن المذهبي ثانيا ، لما ظهر غلاة المذاهب ، وقد خلطوا بين الإباضية والازارقة والصفرية والنجدية.

١٩ / ٢٤