الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين سيف بن سعيد

الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين لسيف بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٢١

• يورد الكتاب بعد ذلك دور أسرة المهالبة (نسبة إلى المهلب بن أبي صفرة) وهم من أهل مدينة أدم من داخلية عمان

وإليهم يعود نسب آل بوسعيد حيث ينتسبون إلى أبي سعيد المهلب بن أبي صفرة (كما ورد في كتاب " تاريخ المهلب القائد " لسيف بن حمود البطاشي) ، يسطر الكتاب بطولات آل المهلب وجيشه الذي يتكون معظمه من أزد عمان في قتالهم للخوارج الأزارقة وملاحقتهم من العراق ثم بلاد فارس وألحقوا بهم الهزائم المتتالية وخلصوا الخلق من شرورهم وكيف عندما أوشكت الأزارقة على النصر والغلبة ، فنادى المهلب في شباب الأزد وفتيان اليحمد فقام له من قومه أهل عمان 3000 مقاتل سماهم الطبري ب " سرية عمان " ، ويفصل الكتاب في ذكر الأحداث والمعارك التي دارت بين آل المهلب من جهة والأزارقة من جهة إخرى ولا يتسع المقام لذكر ذلك بالتفصيل ، فمن أراد أن يتوسع في معرفة التفاصيل فليرجع إلى كتاب (عمان في التاريخ) من صفحة 131 وحتى صفحة 140.

• وقد صرح الشيخ السالمي بالبراءة من الخوارج ، كما جاء في جوهر النظام (بتعليق الشيخ أبو إسحاق ، طبعة مصر)

في باب الجهاد من الجزء الثالث صفحة 153:

ومال أهل البغي لا يحل **** وإن يكن قومٌ له إستحلوا

خوارجٌ غلت وصارت مارقه **** من دينها صفريةٌ أزارقه

فحكموا بحكم المشركينا **** جهلاً على بغاة المسلمينا

فعرضوا للناس بالسيف كما **** قد إستحلوا المال منهم مغنما

وأمة المختار فارقتهم **** وضللتهم وفسقتهم

ووردت فيهم عن المختار **** جملة أخبار مع الآثار

وفيهم المروق يُعرفنا **** ومنهم لا شك نبرأنا

فالشيخ السالمي يذكر هنا أعمال الخوارج وعقائدهم من تكفير بغاة المسلمين ، وإستحلال دمائهم وأموالهم

ويُنهي حديثه عن الخوارج بقوله: (ومنهم لا شك نبرأنا) فالإباضية يتبرأون من الخوارج لجرمهم ولما إقترفوه في حق المسلمين.

٢١ / ٢٤