الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين سيف بن سعيد

الحق المبين في براءة الإباضية من الخوارج المارقين لسيف بن سعيد

الجزء ١ · صفحة ٦

خوارجٌ غلت وصارت مارقه **** من دينها صفريةٌ أزارقه

فحكموا بحكم المشركينا **** جهلاً على بغاة المسلمينا

فعرضوا للناس بالسيف كما **** قد إستحلوا المال منهم مغنما

وأمة المختار فارقتهم **** وضللتهم وفسقتهم

ووردت فيهم عن المختار **** جملة أخبار مع الآثار

وفيهمُ المروق يُعرفنا **** ومنهمُ لا شك نبرأنا

ثانياً: بيان عقيدة الإباضية المخالفة لعقيدة الخوارج.

قال الشيخ السالمي في صفحة 81 (تحفة الاعيان) عند الحديث عن عقيدة أهل عمان:

" ونؤدي الامانة الى من استأمننا عليها من قومنا او غيرهم ونوفي بعهود قومنا واهل الذمة وغيرهم ونجير من استجارنا من قومنا وغيرهم ويأمن عندنا منهم الكاف عن القتال المعتزل بنفسه من غير أن نشك في ضلالته ، وندعو الى كتاب الله ومعرفة الحق وموالاة اهله ومفارقة الباطل ومعاداة اهله فمن عرف منهم الحق واقر به وتولانا عليه توليناه وحرمنا دمه ، ومن انكر حق الله منهم واستحب العمى على الهدى وفارق المسلمين وعاندهم فارقناه وقاتلناه حتى يفيء الى امر الله او يهلك في ضلالته من غير أن ننزلهم منازل عبدة الاوثان فلا نستحل سباهم ولا قتل ذراريهم ولا غنيمة اموالهم ولا قطع الميراث منهم "

جاء في تعليق الشيخ أبو إسحاق على كلام السالمي أعلاه:

" هذا رد لقول الخوارج الصفرية والأزارقة والنجدية المانعين لموارثة ومناكحة مخالفيهم. وكذلك ما يأتي بعده من أمر الفتك فهو رد لما ذهبوا إليه من جواز الفتك بمن يخالفهم واغتياله كما اجازوا قذفه بالزنا والله اعلم."

ثم يكمل الشيخ السالمي:

٦ / ٢٤