الحقيقة والمجاز في تاريخ الاباضية لسالم السيابي
الجزء ١ · صفحة ٨وعي بن أبي طالب لا ينبغي أن يحمل على غير الحال الصالح، وإنما غره الأشعث الخبيث الذي كان أول أمره رجل دنيا، والدنيا والآخرة ضرتان، وأهل الدنيا وأهل الدين ضدان، والأشعث يشهد عليه تاريخه قبل أن يكون مع علي بن أبي طالب، وإن كان المرء أيا كان يخطئ ويصيب، ولما انجزم الأمر بإمامة أبي بكر رحمه الله انسد باب الشقاق، وانعجم ثغر الإفتراق، واستقر الأمر على أساس من الثبات، يدعمه الإيمان ويعضده الحق.
٨ / ١١١