الرواية التاريخية في الميزان العدوي
الجزء ١ · صفحة ٧حتى ظهر بعد ذلك المنهج الذي يهدف إلى تصفية تفسير القرآن الكريم من الروايات الدخيلة والإسرائيليات المذمومة التي تبغي الدس في دين الله تعالى.
وهنا لا بد لنا من وقفة استطرادية ؛ قد يتوهم البعض أن الدخيل –بما فيه الإسرائيليات- قد انحصر في التفسير فقط، والحق أن الدخيل قد تسور على شتى العلوم والمعارف الإسلامية ، فسرى إلى العقيدة والفقه والتأريخ ونحوها من العلوم ، وهذا لا يعني أن أحداً من المسلمين لم يتنبه له ، بل هناك من الفحول العلماء مَن تصدى للكثير منه وحذر من مخاطره على الفكر الإسلامي ، ونحن ندعو إلى مواصلة الطريق حتى يعود المنهج الإسلامي ناصعاً على حقيقته التي فطره عليها الخالق جل وعلا.
هذا هو التعريف الذي ينبغي أن يصار إليه ، وهو في الحقيقة تعريف متفاعل مع صيرورة التأريخ وسيرورته ، ويبني لنا عقلاً منفتحاً ومدركاً للوقائع التأريخية والأحداث الزمنية التي مضت.
عمق التزييف التأريخي: