العزابة
الجزء ١ · صفحة ٥٦ومنها أن إليه تولية عرفاء الأوقات والآذان فيما يشترى أو يباع ويدخر من الأقوات، ومنها الإذن في قسمة ما يفتح الله من رزق مما يدخل عليهم أو مما هو من إغتلالات الأوقاف، ومتى يقسم وعلى من يقسم، ومنها أن الحكم بين المختلفين والمختصمين من التلامذة فيأخذ المظلوم من الظالم وينصف للمحسن من المسيء، والعريف المكلف بالختمات وأوقات النوم تتعلق به ترصد حزب الغد وفي المجلس الذي تكون تعقبه المذاكرة فإذ أكمل الحزب دعاء جميع من في المجلس يؤمنون على دعاء أهل المجلس فيدعوا أسنهم ويدور الدعاء، فإن انقضى الدعاء وتخلف أحد فالخطة، فإذا كان الضحى نادى بنوم الهاجرة، فيناموا، فإذا ناموا وتكلم أحدهم أو تحرك بحيث يؤذي النائمين فالخطة، فلان أبى أن ينام بغير عذر، وكان تركه النوم ذريعة إلى امتناع القيام بالليل، حتم عليه نوم القايلة، فإذا امتنع فالخطة، ثم إذ كان عند غروب الشمس نادى بالختمة فيجتمعون على أكبرهم فيدير معه ممن يليه في السن.