العزابة
الجزء ١ · صفحة ٨٧الضحى ويرافقونه في احترام وإجلال. وإن إستثقل أن يشيعوه، ركع وركعوا(1)، وبعد الركعتين و‘دعوه(2) ولم يرافقوه.
أما العاجزون فهم أصناف كثيرة. فكفى بالله لهم. الله يرحمهم، أو يثيبهم. من بينهم: الأخرس والأعمى، المريض بمرض مزمن، عجائز متهالكون، سفهاء. ومن يتظاهر يحشره الشيخ مع العاجزين حتى لو كان قوياً أو عنه لوجود بعض الغنى(3).
ويجب على كل العاجزين أن ينصتوا باهتمام لما يقال لهم، لأن يحصلوا الطرق والأخلاق(4) ويبدون أملاً ورجاءً في الخير. يجب عليهم مراعاة السيرات(5) والتمسك بالطرق(6) والأوقات التي حددوها: إن اجتهدوا وثابروا في اجتهادهم، يمكن أن ينالوا بعض ما يرغبون. أما المرضى المزمنين والمكفوفين، فلقد رفع عنهم القرآن الحرج صراحة(7). ويعتبرُ قاصرٌ: الفاشلين؛ المهملين؛ المذمومين والذين يأسهم معدوم(8).
(1) - ركع وركعوا (لا توجد في البرّادي).
(2) - تركوه (في البرّادي) بدلاً من وادعوه (في النص).
(3) - أو عنه لوجود بعض الغنا (لا توجد عند البرّادي).
(4) - ليحملوا الفوائد والآخلاق الحميدة (في البرّادي)، بدلاً من لأن يحصلوا الطرق والأخلاق (في النص).
(5) - سير (في البرّادي)، بدلاً من سيرات (في النص).
(6) - الطرق (لاتوجد في البرّادي).
(7) - القرأن، السورة 24 الآية السادسة و السورة 48 الآية رقم 17.
(8) - معدوم (في النص) وأصححها إلى معلوم كما ورد (في البرّادي).