العزابة
الجزء ١ · صفحة ٩٢ومن بين الآداب الحسنة وأحوال أهل الطريق: ألاّ يتكبر على الأذلاء، وألاّ يتذلل أمام المتكبرين، ألاّ يخالط أهل الدنيا، وألاّ يُمسك عن أهل الطريق، وألاّ يتكبر على الأذلاء؛ وألاّ يتذلل أمام المتكبرين، وألاّ يجالسهم(1)، إلا إذا اقتضت ذلك ضرورة لا مفر منها، أي أن يكون هؤلاء الناس هم من يبحثون عن مجالسة من عَلِمَ وعمل(2)، لكي يستفيدوا منه لصالح إيمانهم. والكهل يقبل عذره عن الشاب إن خالطهم، لكونه قادراً على هدايتهم، بينما (الشاب) من الممكن أن يُضلّوه.
ويطرد العزابي الذي ينهي عن الإكثار من مخالطتهم، فلا ينتهي.
(1) - "يجلس إليهم" (في البرّادي)؛ بدلاً من يجالسهم (في النص).
(2) - من علم وعمل "لا توجد في البرّادي".
٩٢ / ٩٤