الإيمان بالغيب للشيخ محمد أيوب صدقي معدلة_ Optimized
الجزء ١ · صفحة ٣٤سلامة القلب وحسن التعامل بين الشركاء
آل أو عيسي أخوان أحدهما كبير وذو عيال والآخر صغير لا عيال، له اشتركا في حرث وعند الحصاد قسما المحصول إلى كومتين متساويتين فأخذا يتناوبان في إيصال كل منهما من سهمه إلى منزله فإذا غاب الصغير أضاف الكبير إلى عرمته من حصته قائلاً: «أخي صغير وليس له من يعينه على الزمان»، وإذا غاب الكبير أضاف الصغير له نصيبا إلى حصته قائلا: «أخي كبير ولديه مستهلكون كثيرون»، وهكذا حتى امتلأت، مخازنهما، والأكوام لا تزال طافحة وناديا: من أراد القمح فليتوجّه إلى المدرس الفلاني»، ولم يجد الناس إلا الحصى
1) بوجديرة في بني يزقن:
(2)
التعبد في الخفاء والبعد عن الرياء
رجل عابد تحت جديرة شجرة. وكان يُشاهد ضوء ساطع كلّ ليلة ويقصده الناس فلا يرون. شيئا، إلى أن أتاه إمام المسجد أبو زكرياء باستشري" - (ت 577 هـ) دفين مقبرة أبي المحمد في بني يزقن - فرآه يصلّي وسأله همن الرجل فأجابه: «أنا وأنت من عباد الله الذين ليست لهم رغبة في الدنيا «فبكى الإمام وافترقا، ولم يُشاهد بعد ذلك
الشيخ بايحمد بن سليمان من مليكة دفين مقبرة الشيخ باعبد الرحمن الكرثي: كان من أهل العلم والتقوى، ويذكر أنّ مؤذنا طلع الصومعة فرأى نوراً يتلألأ وأرسل بعض الطلبة لاستكشاف الموقع فعثروا عليه يصلّي وفي الصباح جاءه أهل مليكة يرغبونه أن ينصبوه شيخا مقدما عليهم، فقال: «أمهلوني إلى غد، ودعا الله في سجوده قائلا كنت أعبدك سرا والآن انكشف أمري فاقبضني إليك «ووجدوه من الغد ميتا. وقد يكون أطلع أحدا على ذلك في المنام
التعقف من أكل الحرام واستقامة الحكام
آل با الناصر في غرداية:
هما أخوان أحدهما كبير في المسجد والثاني مقدّم في البلدة، وكانا ذوي عدل وصلاح، وفي يوم ظهرت سحابة ومرت دون أن تمطر فخافا أن يكون عن تقصير منهما في بعض الواجبات وحاسبا نفسهما ولم يتبيّن في تصرفهما شيء من فساد، غير أنّ وصيف العرش (خادم البلد)
-11 -