الإيمان بالغيب للشيخ محمد أيوب صدقي معدلة_ Optimized
الجزء ١ · صفحة ٣٥12
قال: «ربما كان ذلك بسبب منّي فقد بقيت حبّات من عنب حين أرسلتها معـ معي أضيافا إلى فلان فأكلتها»، فعاتباه وأمراه بمحاللة المضيف فإذا بسحابة تمطر من جديد
العدل بين الأولاد
آت اخفيَّان:
محل خيمة لأحدٍ من أوائل المعمرين في غرداية يقال إنّ اسمه يوسف بن ينومر واختار أن يستقر في ذلك الموقع لأنه زوج إحدى ابنتيه للشيخ باعيسى العلواني والأخرى للشيخ محمد بن يحـ بابا والجمة وحينما قيست المسافة وجد أنّ الموقع في منتصفها بالضبط
الاقتناع بصحة المذهب والدعوة إليه
يذكر في هذا الصدد:
(1) الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر المعروف بـ (سيدي محمد السايح): دفين بلدة اعمر قرب توقرت ت 440 هـ / 1049 م) هو مؤسس حلقة العزابة بمدينة تامولست إحدى قرى الجريد (1) التونسي، ثم حولها إلى أجلو (بلدة) اعْمَرْ حالياً) وكان ينتقل بطلبته إلى نواح عديدة ومنه ميزاب ودخل بدعوته الكثير من سكان المنطقة الذين كانوا أصلاً من الواصلية في المذهب الإباضي، وله مقام بالعطف يزار حيث كان يقيم حينما يزور المنطقة
(2) الشيخ سيدي عيسى: أبو مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي (عاش في ق 10 هـ): دفين قرية مليكة، أصله من أولاد نايل وكان مالكي المذهب ثم اعتنق مذهب الإباضية لما اقتنع بصحته وجادل في ذلك الكثير ممن عابوا عليه من المالكية.
الشيخ بامحمد أبو الشيخ: أصله من أولاد سيدي الشيخ ناحية البيض، قدم إلى ميزاب لبعض شؤونه وكان يترل عند "بني "مرزوق في غرداية فوجد باب البلد مغلقا فبات خارج السور فشاهد أنوارا فوق مقبرة .. وفي الصباح ذهب إلى مسجد الإباضية ورأى الميضأة وطريقة التطهر فأعجب بذلك واعتنق. المذهب، ثم سأل أصحابه من بني مرزوق عن المدفونين في تلك المقبرة فقيل له إنها للإباضية فازداد يقينا. وراسله شيخه يعاتبه في رسالة وينكر عليه تخليه عن مذهبه الأصلي، وقال له:.
1 - أنظر معجم أعلام الإباضية. ترجمة 803 ج 4 ص 0772
-37 -