الإيمان بالغيب للشيخ محمد أيوب صدقي معدلة_ Optimized
الجزء ١ · صفحة ٣٦«إذا بعثت بجواب سأحرقه»، فكتب له الردّ بين أسطر رسالته حتى إذا أحرقها أحرق كتابته، وقال للذي أرسلها معه: «إنك ستدركه محمولا على النعش!»، وكان الأمر كذلك. ويذكر نحو من ذلك عن الشيخ بايحمد بمليكة
توافق القلوب وانسجام المشاعر
أَجَايَن: إحدى المزارات بغرداية:
والكلمة تعني الخدود بالبربرية وقصتها أن الموقع كان يجتمع فيه شيخان: أبو مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي سيدي عيسى وسعيد بن علي الجربي عمّي (سعيد)، وفي ليلة باردة أراد كل منهما أن يتحف صاحبه بأطيب أكلة عنده فتوافق أن كان خدود رأس شاة
ويُذكر نحو من هذا عمّا يعرف بجبل العباد بورقلة: كان مجمعا لبعض الزهاد للعبادة، وفي. ليلة باردة من ليالي الشتاء توقع كلّ منهم أن يتغيب أصحابه عن المقرّ فأحضر معه من التمر الذي يفضّله، فصادف أن حضر الجميع ومعه نفس النوع من التمر
المحور الثالث: إطعام الطعام
تعتبر الصدقة في الإسلام من أهم القربات وأبعدها أثراً في المبرات وباباً من أبواب الخير تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار على حد ما ورد في الحديث، لذلك أتت نصوص الوحي من قرآن وسنة تشجع عليها بمختلف الأساليب فمن ندب إليها باعتبارها وظيفة الاستخلاف وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمُ اللهُ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُم أَجْرٌ كبيرٌ) [الحديد: 07]؛ وابتذاراً لفرصة لا تعوض: يأيها الذين ءامَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِن قَبْلُ أَن يَاتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعَ فِيهِ وَلَا خُلةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ … | البقرة: 1252، (وَأَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِن قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّيَ لَوْلاً أَخَرْتَنِي إِلَى أَجَلِ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِنَ الصَّالِحِينَ) [المنافقون: 10]؛ إلى ضرب الأمثال حيث تتضاعف المثوبة حسب أبعاد آثارها مَثَلُ الذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ البقرة: 1260؛ وتمثيل رائع لحالة من فَقَدَ البركة في رزقه بسبب شحه: (أَيَوَدُّ أَحَدَكُم أَن تَكُونَ لَهُ
-17 -
13