الوجود الإباضي في الأندلس ليحيى بكوش
الجزء ١ · صفحة ١٠وفي مقابل ذلك وجدنا جماعات من الجزائريين يهاجرون إلى الأندلس وخاصة عندما تشتد الأزمات السياسية على طائفة منهم ؛ وقد استقر بالأندلس عدة قبائل من البربر ، وتطورت بهم الأحوال إلى ان أقامت تجمعات سياسية وأسست دويلات لها بالقسم الجنوبي شبه الجزيرة الخضراء. فيذكر ابن حزم إن في الأندلس طوائف من الإباضية وقد روي عن بعضهم مشافهة منهم العالم الناسك أبو محمد بويكني البرزالي ، وهو من علماء الأنساب الإباضية (21). وقد شاهدهم أيضاً وحكي عنهم مقالات من عقائدهم ذكرها في كتابه " الفصل" ، وهي أقوال لا نوافقه عليها ، وقد رد عليه المرحوم الشيخ علي يحيى معمر في كتابه " الإباضية بين الفرق الإسلامية" بما يكفي ويغني (22).
--------------------------------------
(1) العلاقات السياسية ،عبد العزيز فيلالي ص7 أنظر الحاشية.
(2) المرجع السابق ص96ــ97.
(3) المقتبس 266.
(4) العلاقات السياسية ص97.
(5) للدكتور حسين مؤنس بحث مفصل عن هذه الحرب بعنوان " غزوات النورمانيين في الأندلس ورحلة يحيى الغزال " نشر في مجلة : الجمعية التاريخية المصرية سنة 1949م.
(6) الحلة السيراء ج2 ص 372.
(7) المقتبس ص85.
(8) العلاقات السياسية ص100،نفح الطيب ج4 ص125.
(9) المقتبس ص85.
(10) أننا نطلق عبارة الخليفة تجاوزاً وذلك لأن ملوك الأندلس كانوا يدعون أمراء ، ولم يدع أحد منه بالخليفة أو أمير الكؤمنيي تأدباً مع الخلافة بقر الإسلام ومنتدى العرب حتى كان عبد الرحمن الناصر ثامن ملوك بني أمية فنسمى بأمير المؤمنين لما رأى من ضعف خلفاء بني العباس بعد الثلاثمائة .نفح الطيب ج1 ص309.
(11) العلاقات السياسية ص 18.
(