ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ١٩ديوان ابن النظر
وبعض قال أوفر ذاك يعطى إذا التكفير كان أقل حظاً
قضى بكراه للفقرا ذهوباً
ويلزمه الوفاء بكل نذر وليس عليه في ترك المعاصي
ويلزمه الصيام لما يسمى ومن نذر الصيام لكل سبتِ
فإن عليه فيه صيام يوم وإن يك فطره من غير عذر ويرجع فليصمه فإن تعدى فليس عليه حنث بعد حنتِ ومن نذر اعتكافاً في بلادِ فقدر كراه يأخذه ذهوباً وإن هو لم يجد فلكل نفس
وإن يك نذره
أعطاء
شيء
ومات فإنه للحنث أهل
وما سماه فهو إلى بنيه وليس عليه غير الحنث شيء ومن نذر الصلاة بألف
بيت
فيطعم جائعاً وعليه حنث
ويركع حيث شاء بلا جناح وإن تكن المساجد لم تسمى فخط عدادها خطاً وصلى
ويلزمه لما لم يستطعه إذا هو قال كنت أزولُ يوماً أو اللاتي نذرن صيام شهر
وليس لعاكف يوم خروج وليس له دخول وسط بيتِ
فإن يغتل عاد إلى مبيته أتم عكوفه من حين يبرا ويغسل رأسه ويزار فيه ولا يقعد إذا ما عاد يوماً ولا يشرى ولا يتبع جليلاً ويحضر جمعةً وصلاة ميتِ فمن نكح اعتداءً وهو غر فعتق أو فشهران صياماً
ويبد
W
له ويكثر حمد ربِّ
مليكِ قاهر كل البرايا
وأوسط قولهم عندي الونور وكان كرى الدهوب هو الكثير وحنث النذر مطرح
هدير
سوي نذر يخالطه فجور فتبل في القضاء ولا فقير ولو كانت سنون أو شهورُ فجاء وفيه عيد أو مسير إذا ما اضطره فيه فطور فبالتكفير ذلكم جدير لثانية وهو لها ذكورُ ويبدلُ يومه والحقِّ نُورُ فأقعده الضرورة والخؤور فقير أو أخو عدم أسيرُ الفقراء يوم يا قدور أخا فقر و الأمور إذا ما كان قد أودى الفقيرُ من الفقرا عطيته تصير إذا أترى له مال كثير مسماة ترف بها الستور وذلك حين أعسره العسير كذلك أخبر الطينُ الخبير وموضعها قريب أو شطير وقد برت بما فعل النذور
من
?
عديم في معيشته ضرير يلوحني الوديقة والحرور
حواسر ما يكن لها شعور إلى غير الخلاء ولا ظهور له صقف تحدث فيه حور فإن يبرأ وعاد له المرير كذاك الحيض أيضاً والطهور ويدهن إن إراد ولا يزور أخا سقم ولو مهد للسرير ولا نزرا وهمته الأجور تولاها ويلزمه الحضور
وزين فعل ذاك له الغرور
عليه والعكوف به يبور إله لا يشاكهه نظيرُ
صغير عند سطوته حقير
ديواني
صفحة 19/ 90