ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ديوان ابن النظر

أهلا بشهر الصوم من شهر أهلا به وصيامه وقيامه نزل القرآن على النبي محمد وتفتح الفردوس فيه لأهله

أهلاً بشهر الصوم من شهر

وتغلق النيران عن صوامه وعلى الجميع من الورى أن يخرجوا حتى الكعاب من الحجال فما لها أکرم به يوماً وأعظم قدره

والصوم فيه بشاهد متخبر فإن اختفى فاستفرغوا أيامه إن الزكاة من النفوس صيامه

وصيامه بالحلم فيه وبالتقى صوموا لرؤية بدره ثم افطروا وكلوا لمسقط شمسه ووجوبها ودعوا الشكوك وما يريب وكلما والصوم بالثقة الرضى إذا اختفى صاموا ثلاثين سوى اليوم الذي والعدلة الأنثى يرد مقالها وإذا رأي شوال يلمع بدره فعليه يوم أفطر جاهلا

وكذاك

هو

صامه

الشك إن يوم فعليه يبدله ولو قامت به وعلى الورى أن يمسكوا عن أكله فإن اعتدوا قبل الضحي فتصبحوا كانوا جفاةً في الفعال وأمسكوا وإنه اعتدى عادِ فتم أكله وإن ادعى جهلاً وقال حسبته

يومه

لم يلزموه سوى قبالة وكذك أن هاع الطعام وقاءه والمشكرون إذا أتوا فتحنفوا

فالقول أن عليهم إبداله هذا وفيه رخصة من بعضهم وإذا ذكرت وكنت تأكل ناسياً وكذاك إن أحببت نفسك من صدى

فعليك شهران وشهر ثالث وإذا تحصحص سبق يوم بعد ما صدروا بلا بدل وإن هو جاءهم والصوم والإفطار منك بنية

بالناطق المحمود في الذكر

خير الشهور وسيد الدهر فيه وفيه ليلة القدر وتضمخ الخيرات بالعطر

وبغل كل عمردِ عفر بعد الصيام صبيحة الفطر عذر وما للشيخ من عذر يوم الجزا ومثابة الأجر والفطر فيه بشاهدي برّ كملا كذلك قال ذو الخبر وطهارة من أفضل الطهر

لا باليبس والضمر أيضاً لرؤيته بلا شجر حتى يبين تنفس الفجر يدعو إلى التخيبر والختر عنهم وغابت سنة البدر شهد الرضى به من الشهر إذ هي نصف العادل الحبر أحد وأفطر دبرة العصر بدلا لذاك اليوم في القدر أحد بجهل وهو لا يدري شهداء بر ايمابر حتى يؤوب مسافرُ المصر وأتاهم العسفاء بالخبر عن أكلهم وا ذو غفر عمدا فذاك يبوء بالوزر حلا كحل الحيض والسفر وا أولى فيه بالعذر ثم استتم اليوم بالفطر والبالغون به ذوو الصغر يومهم على الحصر

وصيام

في هدمه عنهم بلا إصر فيه فأمسك ساعة الذكر ثم اعتمدت بها على الزجر

بدلاً ليومك أيما شهر سنح الصيام برؤية البدر فيه تعقبهم لدى الأمر تنوي بها في الليل للأجر

ديواني

صفحة 20/ 90