ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٢١ديوان ابن النظر
يصوم
وعلى الكبير إذا تباين ضعفه في كل يوم أكلتان فطوره أو أن وليه بقصاص ما وعلى الجماعة أن يكون صيامهم فإذا الفساد أصاب صوم أخيرهم من أجل أن الصوم منهم واحد والفطر بعد الفرسخين فجائز وغذا المسافلر والمريض تجرعا
لم يلزم بدلا وإن يك عوفيا كان القضاء عليهما بقصاص ما وإذا تطاول بالمريض ثواؤه صام الأخير إذا أطاق صيامه وعليه إن قدر الصيام يصومه وعليه ايضاً أن يتابع صومه وعليه صوم بالهلال إذا بدا
وإذا تعرض لليالي صامه وعلى المسافر أن يقدم نيةً وإن المريض أو المسافر أفطرا
لم يلزما بدلاً سوى ما افطرا والفطر بعد الصوم في السفر
وإذا نوى سفراً فأفطر عنده حتى استقل وقد ترحل يومه
فعليه إبدال لما قد صامه وإذا نسيت فما عليك تخرج هذا وقوم يلزمونك مثل ما وإذا أساغ الماء عند طهارة من غير عمدِ كان ذاك فما به وعليه إن بك ذاكراً لصيامه تبديله هذا وإن يك مكرها وعلى الذين استكرهوه صيامه والمرضعات فقد أجاز جميعهم
والعاملات كمثلهن ولا أرى والكيك للطحن للدقيق وسفيه وقالوا ولو دخل التراب مريه
من غير عمد والذباب وكلما وأحب إن كان الطحين يكيله وسعوطه حل وبعض عابه فأبانها
وإذا أذته ضروسه وموسع فيما أتى
من
رأسه
وعليه حين يصير فوق لسانه
ويصاب تكريها وغير محرم والحقن في قبل المرأة لعلة
إطعام ذي سغبِ وذي صر وسحوره في كل ما يجزى
من
يأتيه إرث ومن ذخر تبعاً لصوم الأول الذمر فسد الصيام به من الجذر وإذا أبوا تركوا من القهر لأخي النوى في البر والبحر فيه زعاف الموت والحشر مقدار خمس منه أو عشر
صحا وعاد مسافرُ المصر حتى يحول الحول في العصر ولما مضى إطعام ذي فقر أيضاً بلا كلف ولا جبر
نذر
ما كان من بدل ومن ما كان من نقص ومن وفر عدداً ثلاثين بلا کسر
في الليل للافطار في القفر من غير ما نية ولا أمر فيه بشرب كان أو هصر هدم الصوم العق والبرّ في الليل ثم ابن في الخدر
مستقبلاً للقفر بالعطر من شهره بالعنف والصغر يوماً ولا بدل مدى الدهر فيه نسيت وأنت لا تدري لفرائض الصلوات والطهر بدل وما في ذاك من وزر وطهوره لنوافل الأجر فا يعلم حالة القهر وا عند السر والجهر إفطارهن لقلة الدر بأساً بذوق الحلو والمر للترب غير مکرهِ حجر أو هاعه من داخل الصدر أمضاه
من ورق ومن تبر
والثوب فوق الأنف والثغر ويحل كحل العين بالصبر بصق النجيع وكان في حذر إلا الذي يأتي من الصدر يرمي به في أعمق القعر ما استنقع الصوام في النهر حل وتكره حقنة الدبر
ديواني
صفحة 21/ 90