ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٢٢ديوان ابن النظر
وعليه فيه نقض ما قد صامه والرطب في صدر النهار سواكه
فلا يستحب ويستحب سواكه وأحب أن يلقى الطعام بربحه فخلوف رائحة الصيام ونشره وصيام شهر الصبر مأمور به اعتدى بالأكل ومن
وهو
يظنه
قالوا فلا بدل عليه وقد أسى
والكذب يفسد صومه في يومه
وإذا رنا طرساً وفرجاً عامداً فوضوءه نقض ويمضي صومه وإذا تشابهت الشهور ببلدة
فصيام شوال يقوم مقامه إن كان ذاك قضى لما ضيعته
وإذا تعمد لامتراء منيهِ
هذا وليس عليه فيما جاءه وكذاك إن طرق الخيال وسادةً صبحاً فقام الغى الغدير مبادراذ
أيضاً فلا شيء عليه وإن يكن فعليه ما لزم المقصر والذي أيضا فلا شيء عليه وإن يكن فعليه نقض صيامه من عبقره وعلى الذين تغيبت أحلامهم كان مجنوناً وبعض حطه وعلى المسافر أن يحوز صيامه إن كان أجنب وهو في داوية
ومن
فتيمم لصيامه وتيمم وخريدة قد بت غير مروع حتى إذا حسر الظلام قناعه فعلى المجامع وزها مع وزره في الصبح أو يك نام بعد جماعها فمضى النعاس به فأصبح نائماً
هذا وإن يك نام بعد جماعها فعليه صوم الشهر مرتجعاً به والفطر يوم ليس يقطع فطره
فالحمد] الجميل تلاوه حمدا كثيراً دائماً شكراً له
حين احتشى حقنا بلا عذر حل وبعد إقامة الظهر باليابس الذاوي لدى العصر من غير ما سوكِ ولا نشر كالمسك عند I في النشر والبيض تذهب علة الصدر حرماً فوافق غرة الفطر في عقد نيته على الكفر عمدا بلا غلتِ ولا حصر أوساخ مستمعاً إلى سرّ فاسمع وما سمعك ذا وفر لم يدر ما رمضان من شهر وصيام شعبان إلى هدر وصيام ذاك جهالة الغرّ فعليه كفارات ذي العهر
عصر
شيء بلا ذلك ولا بالبضة الرجراجة البكر ليموض في إدية الغمر في الغسل قصر ساعة الذعر أمذى لشهوة ربة الخدر أمنى وسال الشبر بالقطر فيعيده بدلاً من العقر إبدال ما صاموا بلا حجر عنهم وقيل كذاك والسحر في سفره بتيمم العفر غبراء ذات مهامه غبر للغسل قبل تبلج الفجر منها مكان السحر والنحر قامت وواكف دمعها يجري إن كان جامعها على القهر ليقوم قبل الصبح للطهر
فعليه يوم يا أبا النضر جهلا فما في الجهل من عذر والقصر مقروض على السفر صوماً وصوم صبيحة النحر ذي العز والملكوت والكبر رب الشفع والوتر
ديواني
صفحة 22/ 90