ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٢٥ديوان ابن النظر
أيها السائل عن علم القدر تجدا عندي فيه جملا
ومن القرآن آيات إذا
فمن الأسناد قول المصطفى
إن ا في الأرض القدر
سر
وله فيه مقال صادق
أنت خصم II إذ قال له
هو لا يسأل أفعاله عن
وله مقال فيه شاهر
خلق العالم ذو العزّ وما فالأفاعيل اكتساب للورى
إن يكن فعلك شيئاً فهو قد
أنت لا تستطيع شيئاً غير ما أولم تأتك انباء الأولى
وحين لم يستثنه أوسطهم رجعوا فازدجر واود کروا
قال لي فالكفر مما شاء لي شاءه ا ذميماً مفكراً
أيها السائل عن علم القدر
وعن الحجة فيه والأثر عن رسول نصت في الخبر
تلى القرآن لاحت في السور
صفوة I على كل البشر
فدعوا الإغراق فيه والنظر
ناطق بعد مقالات أخر كتب الذنب وأصلاني سقر إنما يسأل عبد مزدجر عند أهل العلم طراً قد شهر أحدث العالم من خير وشر
ومن الرحمن خلق وفطر خلق الأشياء فافهم واعتبر
شاء المليك المقتدر
باكروا الحرث اعتداءً وبطر دمر الحرث عليهم فدمر وأقروا إ ذرأوه بالقدر
قلت إن القول فيه مختصر
غير مغلوبِ عليه مقتهر
11
قال لم شاركني في خلقه
قلت فا تراه عاجزاً
أم ترى العبد قوياً قادراً
أوليس I قد خوله
ثم لم يتركه إن بينه
جل ذو العرش فما يشركه
أوليس الطين خلقاً والذي لم نقل إن فلاناً خالق وكذا أعتق هذا ربه
ثم قالوا أيها العبد ارعوى
وكساه [حلةً
وأضل I فرعون الذي
ليس في هذا إشراك كلهِ ذاك لو قلنا جميعاً خلقاً وبك هل تنكر أني مالك لم أقل إن لهذا فاعلموا
قال الشيطان إذ شاء الذي
ورسول II عاص حين لم قلت أن II أنمى مال من
فأراد I أن يبقيهم ولم
فم أصلاني جحيماً تستعر إذ عصاه عبده فيما أمر
غلب I[] فأضحى قد كفر نعمةً ببطش فيها وبذر
ما له النفع وما فيه الضرر
أحد فيما قضى أو ما أمر
عمل الطين بيوتا وستر
خلق ربي إذ بنى منه جدر
وفلان فلقد أصبح حر
واشكر [فطوبى من شكر
وآتاه من مزيد وخير
ضل والشيطان قدماً فجر
فتفهم وتعلم وازدجر
أو جميعاً ملكا ورد الصدر
خادماً يملكه I مقر
مالکين افتسراه فاقتسر
شاءه I مطبع قد غدر
برد الكفر فأوضح لي الخبر
عبد النار وصلى للحجر
برد د الأمى هذا وعمر
ديواني
صفحة 25/ 90