ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٣١

ديوان ابن النظر

بطائفة لما تصلى وراءكم

وأصلبكم في النخل يعني بقوله وأما الصلاة فالدعاء كقولهم وقال عليهم صل يعني ترحما وقولهم صلى عليهإلهه أراد المصلى سائلا بصلاته وقالوا صلاة الناس [طاعة قد ضل قوم شبهوا I بالذي يدركه التغيير في ذات نفسهِ

تقلبه الحالات طفلاً ويافعاً ومن زعم الأشياء ضاعت نفوسها

فما بالها إذ ملكت صنع نفسها فعند وقور العلم والجسم لم تُطق ولم لم تكن قد أحكمت صنع نفسها

له

تبارك علام الغيوب ومن ومن أبدع الأشياء لا عن دلالة

هو ا الفرد واحد ليس عنده وإني أرى الشكاك قوماً تحيروا

ومرجئة قالوا ألا كل مرتدِ وقالوا سيأتي النار وقت وإنها وقالوا قد استثنى لهم في كتابه

لقد زخرفوا أمنية تركتهم فآل ولم يشف الغليل بشربةِ أو القابض الماء النمير بكفه

قال وكل وارد حرّ قعرها عموا الوجه في التأويل قدماً فأصبحوا ألم تر أن II قال لأحمد وقال له إني سأدخلك الحرم

فلم يك لاستثنائه ضل ناسيا وأسد بني النجار تخطر حوله بنو الخزرج الشم الكرام ولفهم

فلم يکن استثناؤه مبطلا لما كذبت لقد منتك نفسك ضلةً وسكناك مع أهل السعادة في العلا

ومن أخلص التقوى إلى راغباً لك الويل فارجع عن ضلالك تائباً أحلت لكم قدماً بهيمة ما ذرا

أراد بتعبير البهيمة ها هنا وما كان في القرآن من أوقاتها وليس من الرحمن شك مخالج وأم أنا خير منه أو بل ولم يكن كما أنها حشو تكون وربما

على كل مقبوبِ أيا طله

زيم

على النخل قتلا للسباع وللرخم وصل على الصهباء في ادن وارتشم

به للنبي الطاهر الزاهر الأشم

فذلك تضعيف لألائه الجمم لاحمد تفضيلا على العرب والعجم إذا حافظوا وقت الهواجر والعتم يحط من الأصلاب ماءً في الرحم

فلا يستطيع الدفع للحادث الملم وكهلاً إلى أن يأتي الضعف والهرم

وتكوينها من جوهر النور والظلم على ضعفها إذ ذاك وهي هناك دم دفاع الذي يأتي من الضعف والسقم

لما وليت في الطول والعرض والجسم يُسَبِّحُ موجُ اليم طوعاً ويضطرم

و و

حذاها ولا عون هنالك مكتتم شريك تعالى ذو المن والكرم وتاهوا كما تاه الشرود من النعم إذا ما تردى في لظى النار لم يقم

مفتحة ما إن بها قابس ضرم فلم يخلدوا فيها سوى حقب تتم

كتابع لج الآل يحسبه ديم يرد هيام النفس من مشرب شبم

ثناها وما للماء في كفه علم على الرب حتماً في مواردها السدم كمحتطب في الليل مهما يجد يضم

سأقرئك القرآن فانهض به وقم بأمن وإيمان على رغم من رغم وقد دخل البيت الحرام فلم يرم بأسيافهم كالأسد تخطرُ في الأجم بنو الأوس في الروع الجحاجحة البهم أراد تعالى إذ أراد وإذ عزم خروجك من نار مؤججةٍ حطم فيصبح من صلي وصام كمن غشم كمن عبد الأوثان والجبت والصنم فليس الذي أشقى الإله كمن عصم من الطير والآرام والضأن والغنم

النعم

جماعة ما سماه حلا من بلا ألف في موضع الشلا والوهم فيأتي به القرآن واللفظ معتجم

ليخرجها مستفهماً أنه وهم تقوم مقام الإسم فيه ولم يسم

ديواني

صفحة 31/ 90