ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٣٣ديوان ابن النظر
حييت فاحيي ربة الخدر
إن ابيضاض الشعر من مفرقي ويبس عودي بعد إبراقه فالآن لما أن ذوى وانحنى أصبو إلى الراح وألهو بها والدهرُ دوار فما ينثني ريش أقواماً ويبريهم فاعتصمي صبراً على عسر وكل ما استغلق مفتاحه
سلى أولى الصنعة
من
حا
من حيث ما غاروا وما أنجدوا هل صنعةُ أحكم في صنعها
قال رسول ا إذ جاءه إن بيان الشعر سحر وفي وربما طاف
طائف به
وما كتقوى I من منصب وجدتُ في الآثار عن وائل
إن الدم المسفوح في قولهم رأى في ثوبه شائعاً ومن
أبدل ما صلى
عامداً به
وألزموه قطع تسبيحه
كذاك إن أبصره واحد أعلمه كيلا يصلى بهم فالنقض في هذا كذا حده والجسد المسفوح رجس ولو
وكل جرح لم يقر قطره فإن أصاب الثوب شيء فقد
وليحشه ثم ليصلى به وليوم منكباً إذا جرحه وإن يكن في وجهه لم يطق
فإنه يغسل ما حوله والجمعُ في هذا له واسع وكذلك المبطون حل له وليتيمم إن يكن بطنه وما دم الجرجيش في قلةٍ
ولا دم اللحم إذا نقيت ولا دم البرغوث مستكره والضمج والقردان في رأيهم
حييت فاحيى ربة الخدر
في الحسب القدموس ذي النجر أقعدني عن خلةِ الخمر
مكتسباً للورق النضر وصار في الحال إلى الكسر بعد وضوح الشيب في الشعر يعقب حلو العيش بالمر
يبرى
وكل ذي ريش له فإنما اليُسر مع العسر
فالتمسه
من يد الصبر
كة الديباج أو
من صاغة التبر
من حد صنعاً إلى مصر
شعري
عند أولي الألباب من کعب على ناقته يسرى الأشعار ما يربى على السحر فجاش من طائفه صدري ولا كفخر الحق من فخر أبي نوح وعن نصر ما سال من خدش ومن عقر
وعن
دماً إذا جمع كالظفر أو ناسيا ليس بذي عُذر إن كان في الظهر أو العصر في ثوب ذي التقديم والأمر وينتحي عنهم إلى الطهر إن كان مما لم يكن يدر كان كوخز الإبر السمر صلي به والقلب في حذر
ألزمه النقض بلا عذر من بعد إسباغ من الطهر في أنفه كان أو الثغر غسلا له إذ دمه يجري
وليتيمم بحشى العفر إن كان لم يقصر ولم يقر جمع الصلاتين بلا قصر مسترسلا متصلاً يجري
بمفسد يوماً ولا كثر مذبحة الشاة من النحر ولا دماء السمك البحر ليس بمكروه ولا حجر
ديواني
صفحة 33/ 90