ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٣٤ديوان ابن النظر
وبعضهم حرمه كله
والقيح واليبس فما فيهما وبعضهم شدد في فرثها وتنقض الطهر بأسمائها
ما جمع الفرجان إن سميا والبول والغائط حداهما وقيل لا بأس إذا لم يفض تأتى بهما شاتماً والريق لا بأس به إن جرى والطير حل سؤره كله
ومن
كذاك خزق الحقم رجس إذا
وغرة الديك فرجس وما إن لم يكن من فوق منقاره وكل سبع سوره مفسد قيل سوى الصيد وكلب الذي
والفار والسنور سؤراهما رخص فيه بعض أهل الهدى ومخطم السنور إمساسه والفار إن بال فرجس إذا
وقرضه الثوبَ وإبعاره وقال بعض إن يكن واقعاً فما به بأس إذا لم يكن وما به في الرز بأس ولو واستقذروا الفأر بلا حرمةِ ومفسد سور الأماحي مع ال كذاك ما متن به فاسد
وخزقها رجس ورجس من ال وما به بأس ولا بولها
وما به ماتت فرجس سوي وكل ما لا دم فيه فما وما بيبس الماء مستكره والإبل والخيل وما لم تصن وقيل لا بأس بأرواثها معاً
والإبل ما محت بأذنابها والماء من أكراشها مفسد
وبعضهم رخص في قيئها
ولم يروا بأسا بأروائها وحرموا القمل وما مسه وكل شيء مسه مشرك قيل ولو نظف أطرافه واللحم لا تأكله إن حا وليس في بيعهم يابسا
وحرم المس من الخمر بأس ولا في الكرش من
وما بها وا ذو غفر
أصر
إن سميت بالقبح والهجر بالقبح من قبل ومن دبر في الغسل من خمس إلى عشر من سمة الجردان والدبر ألزم نقض الطهر بالصغر
من نائم في نومه غمر وخزقه من كل ذي ظفر كان أنيساً غير ذي ذعر في سؤره بأس لذي حصر
شيء
من النتن لدى النقر ومسه محضوضل الشعر كلبه بالأمر والزجر مختلف فيه بلا شجر وشدد الباقون في الأمر يذهب من ذي الطهر بالطهر ما بال في الحب أو التمر رجس مع البادين والحضر في الدهن من ثلث إلى عشر شطراً وكان الدهن في شطر أنضجه الطباخ في القدر
الجر
خروجه حيا من أوزاع والأرقم ذي الزر فاسمع وما سمعك ذا وقر ضفدع إن جاءت من البر يفسد إن جاءت النهر
من
الماء لذي القلة والكثر فيه فساد يا أبا النضر
من
كل ما صين من الحمر أعراقها مفسدة عمري
وبالشاة وبالبقر
رجس کرجس القيء في القدر
مسكره في السهل والوعر
مع شري من بولها نزر
من
كل
حرجوج ومن جفر
ورخصوا في الصوب والذر
أفسده
رطباً مدى الدهر
بالماء والأشنان والسدر
زه عنك مجوسي ورا جدر بأس ولا قول لمن يزر
ديواني
صفحة 34/ 90