ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٣٧

ديوان ابن النظر

دعيني منك يا دنيا دعيني أيلسع مؤمن من جحر أفعى أما في القارضين لنا اعتبار وفي رب البحيرة والسبايا صرعتيهم على البأواء منهم

فهل تغنين عني من فتيل إليك إليك مالك من نصيبِ کتاب I ي ا حوراء ها أحق على المظاهر عتق عبدِ وإلا صوم شهرين تماماً فإن لم يستطع صوماً فطعماص وحد العتق إن يك ذا يسار

بفضلة ماله يبتاع عبداً فإن يك صام ثم أصاب عتقاً وإن يك في الصيام وما قضاه

ويجزي عتق دمي وقالوا وتضمن رزق من أعتقت طفلاً فإن أودى فقيمة ذاك يعطى

وإن هو شاء عال به صبياً وما المجبوب والمصلوب يغني ولا المجدوع ما رنه اصطلاما ولا عتق المجوس ولا أشل وفي العرجان ترخيص ولكن ومن ترك الإفاءة مستطيعاً ويشهد أنه قد فاء إن لم ويلمس فرجها إن كان نضواً

ومن

آلى وكان له عبيد فإن الصوم لا يجزى وتمضي

ويعتق كل من آلي ظهاراً وليس عليه في التكفير وقت

ويفسدها إذا هو لم يكفر وإن هو لم يجد أمة سواها من تألى في ظهار

كذلك

فبعض قال ليس عليه شيء ولا تجزى عتاقة نصف عبدِ وبعض قال يجزيه إذا ما

?

وعبد سليله يجزيه عتقاً ومن قدر الصيام ولم يصمه

دعيني منك يا دنيا دعيني

فإنك لا محالة تخدعيني

وأبقى

ويختدع اغتراراً مرتين وموعظة وفي ذي الحيتين ورب الجنتين وذي رعين بعدهم لا تصر عيني إذا الجرشاء جاش لها أنيني لدى فآيسي أو فارتجيني إمام حال بينكم وبيني سلم الخلق ليس بذي جنون إذا هو لم يجد متتابعين كذلك قال في الذكر المبين

کثير غير ما تربّ اليدين عن الأولاد بالثمن الثمين كفاه الصوم تكفير اليمين فيعتق غير ما لهف حزين يجوز عتاق أعور فرد عين إلى وقت البلوغ المستبين فقيراً أو لمستسعى رهين إلى الإدراك في رفق ولين ولا الأعمى ومقطوع اليمين ولا عتق المدبر والجنين ولا محدودبِ واهي الوتين أبوا عتق الأبوة والبنين بجهل آب منقطع القرين يطق سراً لناي أو شجون الأنين

سقيماً لا يفيق من فماتوا قبل تكفير اليمين

حليلته بهجران وبين على أمة من القن القطين ولا حرج طوال الأطولين وجامعها على داء دنين فيعتقها ويقضي كل دين على من ليس في ملك اليمين بما لم يمتلكه من القنون ولا عبدين غير مخلصين نوي لشريکه حق الضمين ولو بات السليك سخين عين

وقصر عن صيام الأولين

ديواني

صفحة 37/ 90