ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٤٠سأنيئ
ديوان ابن النظر
سأنبئ من عن دينه جاء يسأل
من عن دينه جاء يسأل
فلا عفو إلا عن مقر مصرح فعتق وإلا الصوم إن هو لم يجد ويلزمه عبد سلم مصدق وبالاً لمن يعفى له أو لمخطئ على بالغيهم لا على العبد والنسا من الورق البيضاء عن كل واحدٍ ولا عقل في عمدٍ وعبدِ عليم ولا وطء مجنون لفرج تعمدا وذلك في ماليهما العقر كله ولا عقل في نصف العشير ودونه وعمد فحكم العمد قتل وشبهه ثلاثون حقاً فرضها وعدادها وتكميلها في اربعين حواملاً وتقسم هذي الأربعون بخمسة
ثمان ثمان من رباع وسادس وخمسة أجزاء فريضة مخطئ فعشرون جذعانا وعشرون حقةً وعشرون من ابن اللبون ومثلها وعن مائة منها وعشرين درهما وإلا فألفا نعجة أو عشيرها ومبدأ جروح الرأس دام وباضع ومن بعده السمحاق عن كان قشره
وإن ينصدع أو ينكسر فهو هاشم فإن كان في طول وعرض قياسه وفي النقط عشر واثنتان لطولها
فتلك اثنتان ثم سبعون نقطةً فخمسة أجزاءٍ زها كل نقطةٍ وثم لها في مقدم الراس داميا وجرح القفا كالجرح في الجسم كله من الصدر والجردان والضفن إنه
كذاك فقار العنق والفم مثله وفي الهشم عشر كامل ولموضح وفي كل جرح نافذ أو منقل على أن جرح الوجه في الأرض ضعف ما فدامية العرنين والوجه فرضها وأربعة في باضع والتي تلا وإن يك سمحاق فذلك أرشه
وقاتل نفس آمنت كيف يفعل
وعن تائب من ذنبه يتنصل وليس لإطعام المساكين مدخل بتوحيد مولاه الكريم مهلك عواقله عند الغرامة تعقلُ ولا الطفل شيء عند ذاك يحمل بأربقعة يخبلهم حين يخبل وصلح ولا إقراره حين يقتل ووطء ليس في ذاك يعقل صبي
بما اقتسرا في الوطء عمدا فيجعل
من
به
الدية العظماء جاء يسأل
من
دية ماله حين يقتل
من
بنات لبون في الفريضة جفل جذاعاً إلى بزل تمور وذملُ ثمان من الثنيان والمثل بزل
ومن جذع حتى تتم وتكمل من الإبل في أسناها لا تحولُ وعشرون بنتا من مخاض تحمل بنات لبون في الفريضة تدخل
سناد عتاد للتنائف عنسك جآذر عين أو جواميس كحل
وبعدهما فالملحم المتآكل على العظم ثم الموضح المتهلل ومن بعده المأموم في الأرش أثقل كراجبة الإبهام إذ هي أطول وفي مثله بالعرض في الضرب تدخل وسبعون أيضاً واثنتان تكمل
دراهم من قدر البعير تنزل بعير ونصف في القفا وهو أسهل سوي داء ظهر أو محال يوصل يخرج مقد الراس في الحكم يعدلُ وجرح لسان عندَ يتامل من من العضو نصفُ العشر إذ هو أولُ لجارحة ثلث إذا يتنقل
تقدم في اليافوخ لا يتنزل بعيران ما دون البعيرين مزجل
وهو
أبجل
حم فيه ستة ثمانية شم العرائك ذبلُ
ديواني
صفحة 40/ 90