ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٤٣ديوان ابن النظر
وللظفر إن لم يبقل الأرش كله
وفيه بعير حين يسود كله وقال أناس ليس في الظفر عندنا
وإن هي زادت إصبع فاستوتات بما على حسب تعداد الأصابع فاعطها ولو أن ألفاً يفتكون بواحد وتقطع أيديهم بقطع يمينه وفي قطع ثدي الخود عشر قلائص
قتله
وللنصف مما للرجال فالنسا مجوسي وصاب أو يهود وغيرهم وقيل ثمان من مئين دراهما وكالنصف مما للذكور إناثهم وإن لطم الذمي يوماً مصلياً ويأخذ ثلثي أرشه ويعطى الذي يقتص بالخود فضل ما وما بين زوجين قصاص وإنما إذا كان دون النفس في الحكم هكذا وما في الفروج من قصاص علمته وليس يقاد الحر بالعبد في القضا
بعد
ولا بالغ يقتاد بالطفل والذي وليس على المولى جهالة عبده
ويضمنه في قدره بعد قتله
ويخدمه حتى يموت بعبده ولو كان ضعف الحر في القدر قيمةً
ويقتل بالحر العبيد بقدر ما
وفي غاصب أرداه عبد تعمداً فإن لهم أن يدفعوا قدر عبده وإن كان خطأ أهدر الدم أو يد وأعتق إذا أرديت عبدك مثله وإن أمة ألقت جنينا بضربة لسيدها والعشر إن كان ميتا
وإن كان حراً ميتا فهو غرة فأنثى بأنثى قدرها النصف مالها وتسعون إن ألقته في الوقت نطفةً وفي المضغة التسعون والعظم مثلها
وإن طرحته وهو حي فإنما وليس على أهل الكلاب غرامة وإن أكلت شاه طعاماً فما لهم
وما لم يجز حداً طبيب بعينه
وكل قتيل في بلاد قسامةٍ وخمسون منهم يخلفون بقتله ويعطون من بعد اليمين لأهله
بعير وغلا نصفه حين يبقل ومثل بمثل في القصاص يمثل
يبطل
قصاص وفيه أرشه حين يلها ففها أرش إصبع مكمل وإن نقصت فالسوم في ذاك أعدل أبيدوا به قتلا جميعاً وقتلوا ويعطيهم بالفضل أرشاً يفضل وللرجل خمس ما شجا الصب منزل
وكالثلث منهم أرش من يتضلل نصارى وذي عهد على السلم يُقتل رأى بعضهم أرش المجوسي يجعلُ
وقتلهم ظلماً لهم لا يحلل فإن عليه القطع والارش يحمل بقتل ذوي الإسلام ليس يمهل عليها لأصحاب القتيل ويقتل يقوم أرشاً ما على الأرض أفكل هو الزوج قوام عليها مفضل إذا اجتث عوداً أو اجتث مهبل
ولا مثبت يقتاده من يعطل صحيح بمجنون بل الأرش يجعل ولكنها في عنقه حين يجهل لمولاه ما هبت جنوب وشمال
وليس على حرّ لعبدِ تفضلُ إذا اقتص في أحكامهم لا يبجل له دية من قدرهم حين يقتل فأودى وفيه غرب سهم ومنصل
لمولاه ثم ليقتلوه ويثكل رماها فأضماها سنان ومغول بقيمته مع صوم شهرين توصل
فقيمته إن كان حيا يرفل يقوم في أثمانها حين تبخلُ
يقوم
ستا من مئين تفصل
مريد ولا فوق المزيد معول
وفي العلق التسعون ضعفاً تحول وتم له تركيبه والتنقل له الدية العظمى وعيش مدغفل إذا أكلت حرثاً وما ليس يؤكل على أهلها غرم ولا متقول فلا غرم إن أودى الذي يتعلل
إذا لم يسم قاتلوه فيعقل وإلا فأدى من عن الحلف ينكل ديةً ما خب آل فأوغلوا
ديواني
صفحة 43/ 90