ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٤٤

ديوان ابن النظر

وليس على عبد وأعمى قسامه

وليس لمقتول الزحام قسامة ولا السوق مقتولا ولم يدر قاتل أنفه

ولا شيء فيه إن جرى دم وإن لم يكن آثاره مستبينةً وإن كان جرحاً داميا وهو باضع ومثل بمثل في القصاص بقيده وإن يتأكل دام أقاده وهو

ولا أرش يوماص مع قصاص لموضح ويعطى إذا خاف الردي الفضل مسمنا

وإن كان ضربة جذت بنانا وكاهلا وإن كان ضرباً بعد ضرب يعيده ويلزمه فيما جناه بأمره وعبد سواه والعتيق فما لهم وليس أب بابن يقاد بقتله وليس عليه غير أرش لضربه

وبالدية العظمى يؤوب لقتله وليس لبيت من قصاص وإنما إذا كان عن عمدِ وليس بمخطئ

ويقتص بعد الأمر منه بضربةٍ وليس على من يستقيه بجرحه وبعض رآه بعد مبلغ حقه وقال ابن محبوب له أرش نفسه

وعفوك عن جرح التعمدِ جائز وإن كان خطاً لم يحز عفو مدنف وفي من يقي بالطفل سيف عدوه فإن كان هذا المتقى غير عامدِ فضاربه خطأ تقوم بأرشه وإلا أقيد المتقى ولأهله فخذها كأرى العاسلات سماعها أو الطعنة النجلاء من كف ثائر أو الروضة الغنا أجاد قرارها كحاشية البرد المسهم نسجها كأن أكاليل اللآلي سطورها وترفل في خز المعاني كأنها على أنها في قلب كل منافق

ولا ذات خلخال وطفل يخلخل ولا مسجدِ يجمعهم فيه محفلُ ولا داره فيها القسامة تعمل ولكن دم الأذنين إن كان يسبل بقتل فإن الموت ما عنه مؤثلُ فيأخذه أرشاً بما فيه أفضل إذا كان يوماً كاسف اللون أهول

بدام وأعطى أرش ما يتأكل ولكن لذي هشم وذو الهشم أثقل نحيف ضئيل في القصاص شمرذلُ

فلا أرش يوماً للجوارح تعقل ففي كل ذاك الأرش والقتل مجمل صبي ومجنون وعبد مكبل عليه بما يأتونه متقولُ وبابن ابنه يقتاده من يوكل إذا أكلته بعد ذلك فرسلُ

إذا ضغمته بعد ذلك جيئل له أرش ما يجنى عليه ويجهل له الأرسُ إن الخطا في البيت أسهل من الضارب المأمور والسيف مقصل

إذا مات تلويم ولا متعلل له ديه خطأ عليه تؤجل بلا طرح ما اقتص الجريح المؤهل أكنت صحيحاً أم مريضاً تملم سقيم له خد من الدمع مخضلُ فأصبح ذاك الطفل وهو مخردل لذلك منه وهو غر مغفل عشيرته عنه وذو الدين أوجلُ به النصف يعطى الضارب المترفلُ أو الراح لما خالط الراح سلسل يرغبلها ضرب وشيك مرغبك أجش سماكي ملث مجلجل وفي النشر مسك خالص وقرنفل

بشذر ومرجان و در تکلل فتاة لدى الأتراب بالخز ترفلُ سقام وفي أذنيه وقر وجندل

ديواني

صفحة 44/ 90