ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٤٥

ديوان ابن النظر

صلي الحبل يا سلمى وإن شئت فاصرمي

صلي الحبل يا سلمى وإن شئت فاصرمي أقلي على اللوم والعذل في الصبا أبعد اشتعال الشيب يا سلمى صبوة

سطور بياض نمنمت في صحيفةٍ فشبهتها لما أضاءت كواكباً

رمتني بنات الدهر عن قوس حادثِ وقد طال ما باتت سليمى ضجيعتي لصيقاً إلى مثل الوذيلة مشرق وذي أشر كالأقحوان مجاجه كأن سنا برق الغمامة كشرها كأن حصى الياقوت بين ضروبها كأن اصطخاب الحلي فوق تريبها كأن ركيما عجزها وجبينها ليالي يدعوني الهوى فأجيبه فلما علا رأسي القتيرُ وقوست عدلت إلى التقوى عنان مطيتي فإن ينتمي ذو الجهل بالجهل فاخراً

حرام حرام ليس فيه هوادة وليس كما قال الجهول بأنه وغشيانها بعد الطهارة فاسد ولو غسلت جثمانها غير رأسها

ومس الختانين التقاء محرم فإن هي سالت نطفة فتولجت وإن ولجت بالقذف منك تعمداً وقل للتي تغشى حراماً وأنكرت ولا تقتليه وادفعي عنك نفسه وميلي اضطرابا كاضطراب خدية

وتقتل ذا الإنكار بعد طلاقه إذا جاء يغشاها وليست تغوله وليس عليه حرمة في خطائه كذلك في النسيان أيضاً وماله أولج الجرذان في الدبر عامداً

ومن

حرام ولو من فوق ثوب إذا مضى ورخص في وطء الطوامث في الفلا

وشدد بعض والتي في قرئها فذاك محيض والمجامع عرسه فيمسك بعد الظهر يومين خيفةً

إذا هي كانت عودتها ثابةً

فما أنا بالقالي ولا بالمتيم كفاك الليالي لوم كل ملوم وتحنيب أوصالي ودقة أعظمي الرأس سوداء بخط منمنم بيحموم من الليل مظلم

من

أضاءت

حنتها يد الأيام منها بأسهم وبات وسادي ثنى كف ومعصم وكشج كطي السابرية أهضم سلاف من الأسفنط ليس بأقصم إذا ابتسمت في عارض مبتسم تلألأ إشراقاً بسلك منظم ترنم أفراخ القطا المترنم هلال تمام فوق غصن مقوم وحد حسامي صارم لم يثلم عصاي وجاءتني المنية ترتمي وقلت دعي دار الغواية واصرمي

فإني إلى الإسلام والدين أنتمي نكاحُ ذواتِ الحيض في الحيض والدم

بتفريق دينار تحل ودرهم

إذا هي لم تغسل من الدم فاعلم أو الرأس غير الجسم بالماء فافهم وذاك نكاح في المحيض المحرم

فلست بمندول ولا بملوم فبن بوداع من خليط مصرم ضع المهر عنه واهربي منه تسلمي ولا تستقري للنكاح فتندمي تسنمها فحل من العيس عيهم

ثلاثا إلى ذي السعير جهنم إذا ما أنتهى عنها ولم يتقدم إذا لم يرد قصداً بعد لمحرم

على الجهل من قول ولا متكلم فقد باء مذموماً بوزر ومأثم هنالك رأس الذبذب المتقوم إذا طهرت لم تغتسل بالتيمم

صفرة أو كدرة بالتوسم عليه أخو كفر وليس بمسلم عن الوطء بعداً من شكوك التوهم تراجعها بعد الطهارة فاعلم

ديواني

صفحة 45/ 90