ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٦٣

ديوان ابن النظر

آمنت با الوهوب المفضل والآخر الباقي الذي لم يزل و لا مثال سابق ممثل إلا بكن قول مليك فيصل ولم يؤده سأم فيذهل جل عن التحديد والتأمل ولم تحط به صفات الرذل آمنت با] مع التوكل وبالنبي الهاشمي المرسل مشكل الآي وغير المشكل

من

والكعبة القبلة بعد المنزل أفضل حاف كان أو منتعل

صلى عليه الا من مزمل مضى على المنهاج لم يبدل بالنهروان وقعة لم تجهل

و

مُعَفّر في دمه مزمل قد كان غيثا للعُفاة النزل يبيتُ في محرابه المستقبل ينحب إشفاقا بدمع مسبل مبتهل يدعو بقلب وجل منتصب لربه مبتهل في جزع منه وفي تنصل بات على القرآن في تبتل مثل الأساطين بصدر المجدل والخوف] وصدق العمل ومنهم حرقوص وابن نوفل ذاك خدين المصطفى المنتحل

وهل له من خطل أو زلل وهل کمرداس ليوم معضل والثالث الزحاف يوم المحفل

ويوم طواف الشهيد البطل وهل كأصحاب الجدار النبل أو كالجلنداء بن مسعود الولي

ذاك الذي أيامه لم تخمل وابن حميد ذي الأناة الجدل أو كالمهنا عند يوم مهول والصلت باب فتنة لم تقفل وفي لفيف من رعاع ردّل

لامية ابن النظر

الواحد الفرد القديم الأول

ومنشئ الأشياء لا بالحيل ولا شريك عنده في العمل مهيمن عن خلقهِ لم يغفل عنهم ولا عن حبة من خردل وعن دِرَاكِ الوهم والتقول سبحانه من مُفْضل ومجزل

مني عليه وجميع الرسل وبالكتاب الناطق المنزل ملة إبراهيم خير الملل ثم أبو بكر إمام وولي بعد النبي الأبطحي العبدل وبعده الفاروق ليث الجحفل

على سبيل صاحبيه الأول فكم هناك من فتي مجندل أشعث في أثوابه لم يغسل ولليتامي والضعيف المُرمل محکم لربه مهلل

كالأفكل

لقلبه في صدره جران في ليل التمام الأليل يسأله جائزة التقبل

لا يطعم الغَمْضَ مع التململ

وبي

هذة بصوته المرتل الأباضيين أهل الوجل من رهط ابن وهب وابن حصن الأفضل وهل كعمار ليوم فشل وهل كمثل جابر من رجل أو في أصيل رأيه من خلل أو كقريب عند هول مهول ووقعة النخلة ذات الشكل ذاك امرء شار زكي العمل من مشبه تحت عجاج القسطل ووارث ذاك الذي لم يجهل بل هل كغسان فحسبي يجلي المحسن البر الكريم المجمل أعصل زبون

يفتر عن ناب دبوا إليه في لهام جحفل ليسوا أولي دين ولا تعقل

ديواني

صفحة 63/ 90