ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٧٥ديوان ابن النظر فإن ترشف ماءً من ركيتها كذاك إن أغبقته در ناقتها والملح غير طعام واللبان إذا أو قال لا يدخلن صوف ولا شعر فالصوف والشعر حرمنا دخولهما وفي السلام إذا أبلغته رجلا
أو كنت تخطب قوماً فاعتمدت له أو جاءه منك طرس فاقتراه له والغمز والرمز والإيماء فاستمعي وكل ما قاله أو في به قسماً
ومن يحل حراماً في
أليته
فكل ذاك سواء وهو عندهم
عتق وغلا فإطعام لأربعة أو كسوة أو صيام قال بعضهم فإن مضى أجل الإيلاء فارقها وبعضهم قال في حل الحرام له
وكل مؤل بحج فهو يلزمه وللعديم فشهران يصومهما والمشي فيه إذا آلى به رجل أو حج عامين أو أن قال مشربه
فبدنة يغن عنه هديها كعلا وحالة إن تكن أودى بحالها وفي الصبي إذا ما الحنث أدركه بعض رآه أو بعض لم ومن عن البسر آلى والحليب له ومن عن السمن آلى لم يذق لبنا
ير
قسماً
وقال بعض فإن الزبد معتزل والشحم كله إذا ما اللحم فارقه أكل اللحوم وبعض قال يأكلها ومن تصدق لم يذكر بها أحداً بعض رآها لأهل الفقر واجبةً
وقال بعضهم لا شيء يوجبه وإن تصدق للشيطان لم أره
وللغنى ومن لم تحص كثرته وقيمة المال بعد الدين يحسبها
وقال بعض بلا دين تقومه ورأى بعضهم إهدار عاجله ومن تصدق من ثلث إلى عشر وما عدا الثلث مردود إلى عشر ويوم يحنث يعطى عشر قيمته وما على معدم شيء فيلزمه فالعشر فيها ومن كانت أليته
فالحنث يدركه والدهر ذو خبل أيضاً وما كان من سمن ومن رسل
حلفت فافهم فما [من مثل بيتي من الضأن والمعزاء والوعل ولم نحرم دخول الشاة والحمل على لسان منك في أكرم الرسل قصداً بقول وتسليم بلا وهل سواه أو قراه من غير مفتعل حل وغير كلام فاقللي عذلي
من
عمل
ذعتقاً وصوماً وما سماه ومن يحرم حلالاً غير مبتهل كفارة ق ليمين مرسل همل وستة فقراء من ذوي الهزل صيام يومين مع يوم بلا نثل إن لم يكن فاء قبل الوقت في الأجل
صيام شهرين بالإخبات والوجل إن كان ينجو من الإعدام والخبل عن كل حج يسميه إلى أجل يوما أحج أمراً معه على الإيل يكون من بيته في العل والنهل من بين شاة إلى ثور إلى جمل على الولاية لم ينقض ولم يزل بعد البلوغ اختلاف من أولى الجدل على الصبي ولا شيئاً العقل من أن يأكل السمن والأرطاب في الأكل لأنه غير خالٍ منه في العمل باسم عن السمن ناءِ غير متصل وإن حلفت عن الشحمان فاعتزل وذاك من رأينا في أكلها فكل كان السبيل له من أوضح السبل وقال بعض يمين أن تكون مل حتى يسمى أهل الفقر والهزل شيئاً وفي الجن عشر المال والخول تفريق عشر على من كان ذا عيل ما كان من عاجل أن آجل مهل يوم استحق عليه الحنث بالوهل وترك ما كد من أثوابه السمل فجائز كل ما سمى من فافهم ودع عنك في ذا كثرة النضل إن كان ذا غنم أو كالن ذا إبل ومن تصدق بالأموال في السبل أكل حب وعن قوم وعن يصل
عن
النفل
ديواني
صفحة 75/ 90