ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٧٦ديوان ابن النظر
فصار زرعاً فما في اكله حرج وإن شربت شعيرا فيه مختلط وكنت عن ذاك حلاقاً فلا حنث
وقيل في رجل آلى لزوجته بملك أخرى فإن الحنث يدركه فإن تكن أمةً فالقول مختلف وما الصبية يوما إن تزوجها وأمرها واقف حتى إذا بلغت
ومن يقل إبنه هدى فيلزمه وليهد إن قال هدى بعض أعبده كذاك أيضاً إذا ما قال في ولدٍ
ولا
يمين على
قال زانية من أو لا يشارك عمراً ثم مات أخ وإن يكن راضياً من بعد شركته ومن مشى فوق بيتِ فهو داخله وفي الجوار اختلاف قال بعضهم أو أربعون ذراعاً من مغازلهم أو أربعون مشيداً من مجادلهم يا مائل الراس إن الحق منبلج
بعد الحصاد وبعد البيع والسبل بر وباباً شيء من النصل حتى تريد به قصداً إلى أمل إلا تزوج أخرى غيرها قبل ولو يهوديةً كانت من الغرل فيها بحنتِ وغير الحنث للرجل بحانتِ لا ولا في ذاك بالمذل كان الخيار إليها غير منتحل عتق وبدنة شاة كانت أو جمل أو داره بدنا موارةُ الكفل بحيرة هو فافهم فهم مرتجل أمي ولا أنا نغل كان من حبل توارثاه فلم يحنث ولم يول فإنه حانث إن كان لم يزل حقاً ولا تدفعن الحق بالحيل حد الجوار اقتباس النار بالشعل
مصطكة بعمار الدر والكلل موصولة بوميض البيض والأسل والليل منفرج الظلماء فاعتدل
صفحة 76/ 90
ديواني