ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٧٧ديوان ابن النظر
ما ها جني رسم ولا مربع ولا حمام الأيك راد الضحى
لكن شجاني زمن فادح
ومن زكاة فرضها واجب
يا جامع المال على أنه
جمعته ثمت خلفته
فعات فيما كنت عن أكله صار إليه وافراً كله
إذا دعا الداعي فلبيته
تهوى إليه مهطعاً نحوه
ليس له في قومه شافع
يخرج من حفرته كنزه
بلسعه الورى مقبلاً
بين
يدع دعا وهو مستسلم
كالبذج المخلوع عن أمه
قولا لمن يكنزها فضةً
وحوله أهل الطوى حوم
بكل دينار له كية
ما هاجني رسم ولا مربع
ولا شجاني طلك بلقعُ على الأفانين إذا يسجع
وحادث من خطبه أشنع
على أولى الأموال لم تمنع
تتركه ويحك ما تصنع
لغافل لم يدر ما تجمعُ
نفسك إن تاقت له تردعُ
وأنت من أوزاره تضلع
والرأس من خيفته مقنع
لمرجع ما ذلك المرجع
ولا حميم عنده شفيع وهو شجاع عنده أقرعُ
ومدبراً أنيابه تلمعُ
إلى جحيم نارها تسطع في الذل ما يرقا له مدمع
أو ذهباً يأملها تنفع
صور إليه نزع جوع
يکوى بها الأبهر والأخدع
11
فامهد لجنبيك التقى مضجعاً وكل حصن قائم سمكه
قد كادت الأرض تسوى بنا
والعشر فيما كيل
من
كل ما
وليس في حرفِ ولا عصفر
مع ال
وبذر كل البقل أيضاً والدق والجل فما فيهما والجوز والجلوز أيضاً ولا
وما على ذي العشر ما لم تصل
والوسق ستون على كيلهم
ومكة عشر وما حولها
والجو والبحرين إذا سارعوا وفارس إذ أخذت عنوةً
وليس يعطى في بناء مسجدِ أو كفن أو في شرا مصحفِ
وهي على ذي الفقر أو عامل وفي سبيل I مفروضة وسهم من كاتبته سادس
يفضل الأفضل في قسمها
والنهر عشر ما سقى سائحاً
له فكل ذي جنب
مضجع
وإن تراخي عمره يصرع
لولا شيوخ خشع ركع
تغرسه في الأرض أو تزرع
والتين والرمان مستمتع
زينون أيضاً لا عشر له يرفع عشر ولا الكرسف والخروع
الفرسك والمنتضد المونعُ
خمسة أوساق لهم مطمع
بالصاع إذ تحمله الأصوع
ويثرب واليمن الأوسعُ
ثم عمان أهلها أسرعوا
صافية أرجاؤها أجمع
ودين ميتِ حينما يخنعُ
ولا لذي الثروة أو يشسع أو غارم آماقه تدمع
وابن سبيل لونه أسفع له مكان وله موضعُ
وكل من في دينه أورعُ
وما سقى المستحنفر الدعدع
ديواني
صفحة 77/ 90